Des femmes ont indiqué dans des messages publiés sur une page Facebook avoir défié vendredi l'interdiction de conduire dans le royaume ultraconservateur, seul pays au monde où les femmes n'ont pas le droit de conduire. La campagne Women2Drive, lancée depuis deux mois sur les réseaux sociaux, doit se poursuivre "jusqu'à la publication d'un décret royal autorisant les femmes à conduire", selon la page Facebook des organisateurs. Les femmes, notamment celles disposant d'un permis étranger, sont appelées à agir individuellement. L'objectif est de se démarquer d'un défilé de femmes au volant de voitures en 1990 dont les participantes avaient été interpellées.
http://www.lemonde.fr/proche-orient/article/2011/06/17/les-saoudiennes-defient-le-pouvoir-et-prennent-le-volant_1537608_3218.html#xtor=RSS-3208

Internet "fantôme" ainsi que des systèmes de téléphonie mobile pour permettre aux dissidents de déjouer la censure des régimes dictatoriau

Les Etats-Unis  travaillent sur un projet mondial visant à déployer un Internet "fantôme" ainsi que des systèmes de téléphonie mobile pour permettre aux dissidents de déjouer la censure des régimes dictatoriaux. Voilà ce que rapporte, dimanche 12 juin, le New York Times, dans une enquête menée à partir de documents et de câbles diplomatiques secrets sur une opération digne du plus pur roman d'espionnage.
Selon le quotidien, de jeunes entrepreneurs de Washington cherchent ainsi à mettre au point des équipements électroniques n'attirant pas l'attention et suffisamment compacts pour être transportés dans une valise de voyage ordinaire.

http://www.lemonde.fr/technologies/article/2011/06/13/washington-veut-dejouer-la-censure-des-dictatures-avec-un-internet-fantome_1535298_651865.html#xtor=RSS-3208

المواثيق الأخلاقية في الإعلام

قد القى الوزير متري محاضرته امس بعنوان"المواثيق الأخلاقية في الإعلام" ولفت فيها الى "ان الأخلاقيات تحظى باهتمام يتعدى العاملين في المهن الإعلامية، وذلك نظرا الى تعاظم تأثير الإعلام بوسائله المتنوعة والمتطورة بسرعة مذهلة".

وقال:" لقد بات واضحا للكثيرين أننا بتنا نشهد ما يمكن أن نسميه مفارقة الوفرة. فبقدر ما تتكاثر وسائل الإعلام وتتعزز امكانياتها وسرعة انتقال ما يتلقاه القراء والمشاهدون والمستمعون، تضعف امكانية التمييز ويقل الانتباه، فيصعب اختيار ما هو جدير بالتصديق وبالحفظ في الذاكرة واغفال ما يستحسن الاعراض عنه أو نسيانه. ولعلّ كثرة المعلومات التي يوفرها الإعلام لجمهور واسع ليست ضماناً بحد ذاتها للمعرفة. فالمعرفة تفترض تنظيم المعلومات والمفاضلة بينها والتحقق من صحتها وحسن استعمالها. ولكن ذلك لا يحد من تأثير الإعلام، المستدام أحياناً والعابر أحياناً أخرى، على نظرة الناس إلى الواقع الذي يختبرونه أو الذي يستحضرونه من أمكنة أو أزمنة أخرى".

واشار الى ان الحرية والصدقية هما الشرط الاساسي لقيام الإعلام بدوره على أفضل وجه ممكن، وقال:" غير أن ممارستها معرضة للإنزلاق نحو تهديد صدقية الإعلام والإنتقاص من قدرته على القيام بدوره لجهة مساعدة الناس في اكتساب معرفة تسمح لكل منهم أن يكوّن قناعاته بنفسه ويحدد خيارات"ه.

ورأى "ان الحرية في حالة افتراقها عن الصدقية تتحول إلى عبء على الإعلام في تأديته لمهماته"، مؤكدا "ان تقييد الحريات الإعلامية لم يعد مقبولا في العالم المعاصر، ولا هو ممكن بظل سهولة انتقال الخبر والصورة وتعدد وسائطه. فلا يبقى إلاّ التزام المعايير المهنية والتي تضمر قيما أخلاقية، شرطا لصون الحرية وتعزيز الصدقية والثقة ودرء للفساد".

http://ucipliban.org/arabic/index.php?option=com_content&task=view&id=28250&Itemid=221

لاتصالات في لبنان: خارج نطاق الخدمة

لو كنت في اي بلد في العالم وهاتفك الذكي لا يستجيب، والـ"مسنجر" يعمل حينا ويتعطل أحيانا، والانترنت يأخذ دقائق وليس بضع ثوان للتحميل، لكنت فقدت أعصابك... إلا إذا كنت في لبنان، فهو أمر عادي. رغم أن اللبناني مواكب لكل تطور، لكنه سلم بالامر الواقع: خدمة ضعيفة وكلفة مرتفعة.
احتل لبنان المرتبة الاخيرة عالميا بين 169 بلدا في سرعة تحميل الانترنت في آخر احصاء اصدرته Speedtest.net. أما بالنسبة الى خدمات الاتصالات، فحتى الهيئة المنظمة للاتصالات اقرت في تقريرها السنوي "ان دراسات المقارنة تظهر لبنان في المرتبة 18 بين 19 دولة عربية على مستوى المنافسة والخدمات المقدمة". كلفة المكالمات والرسائل النصية في لبنان اكثر من 5 اضعاف الاردن، و3 أضعاف اكثر من مصر. وحتى نهاية 2010، لم تكن بعد قد توافرت خدمات الجيل الثالث. السبب هو أن هيكلية عقدي الادارة مع الشركتين اللتين تديران الشبكات لا تحفزهما على تطوير خدماتهما. النتيجة: ضعف جودة الخدمة.
فتح قطاع الاتصالات للمنافسة عبر الخصخصة هو السبيل الوحيد لتحسين الخدمة وخفض الاسعار. هنا تدخل الصراعات السياسية، ولكن حتى بعيدا منها، ثمة من يعترض على خلفية أن قطاع الاتصالات بالصيغة الحالية يدر عائدات لخزينة الدولة هي في أمس الحاجة إليها. صحيح أن شركات الاتصالات وفرت 1.37 مليار دولار لخزينة الدولة في 2009، ولكن بعد تعديل الاسعار العام الماضي انخفضت هذه المساهمة الى النصف. في المقابل، تثبت الدراسات أن الخصخصة سترفع عائدات الدولة.
فبالاضافة إلى المبالغ الفورية التي تدرها عملية الخصخصة والتي يمكن استخدامها لإطفاء الدين العام، هي لا تعني بيعا كاملا للقطاع. تستطيع الدولة أن تبقي على ملكية قد تتخطى 50%، وتحصل تاليا على حصتها من ارباح المشغلين.
ومعروف عالميا أن كل زيادة بـ10% في نسبة الاختراق للنطاق العريض تؤدي إلى نمو الناتج المحلي الاجمالي بـ1%، وهذا حتما يرفع عائدات الدولة. والمنافسة تشجع الشركات على تحسين الخدمة مما سيرفع نسبة الاختراق التي تبلغ 68% حاليا في لبنان، وبعيدة بأشواط من الامارات على سبيل المثال حيث تصل إلى 232%، والسعودية عند 186%. ولا ننسى أن الخصخصة تمتد فقط لـ20 سنة وليس إلى ما لا نهاية. هذا كله يؤدي إلى تعظيم عائدات الدولة وليس لنقصانها.

نادين هاني annahar 21-5-2011

تقرير يستشرف مستقبل قطاع الإعلام


تطوّر تقني من شأنه أن يُحدث تغييراً شاملاً

Anahar 19-5-2011

أصدر المجلس الوطني للاعلام تقريراً عن ندوة عن "شبكات الاعلام المرئي والمسموع التقليدي وتحديات اجهزة التلفزة المتعددة الوسائط" عقدت في باريس بدعوة من المجلس الاعلى للاعلام المرئي والمسموع الفرنسي، وشارك فيها عدد من رؤساء المجالس الاعلامية، منهم رئيس المجلس عبد الهادي محفوظ.
وافاد التقرير "ان العالم يدخل مرحلة جديدة من التطور التقني في ميدان المرئي والمسموع من شأنه أن يحدث تغييرا شاملا، عميقا، في عادات الناس وميولهم وأطباعهم وحاجاتهم وأنماط استهلاكهم وخياراتهم. وهذه المرحلة الجديدة تتمثل في حلول أجهزة التلفزيون المتعددة الإختصاص مكان الأجهزة المعروفة والمتعارف عليها، بحيث تزول هذه تدريجاً من الأسواق، لأنه لن يعود هناك من مبرر للاستثمار في إنتاجها، ناهيك عن انهيار معظم شبكات التلفزة التقليدية، بما في ذلك تلك التي تتمتع اليوم بسلطة الاحتكار. بمعنى آخر أجهزة التلفزيون التقليدية ستنضم إلى التلكس والآلة الكاتبة القديمة الخ...".
واشار الى "ان الأجهزة الجديدة ستكون متعددة الإختصاص: تلفزيون وانترنت وهاتف، مع كل التطورات التي ستدخل على هذه الوسائط. ويواكب ذلك انتشار ثقافة الانترنت في أوساط الأجيال الجديدة، كانتشار النار في الهشيم. إنه العصر الجديد، عصر ما بعد حرب الصورة التقليدية التي لعبت الدور الأساسي في انهيار المعسكر الشرقي، اضافة إلى أدوار أخرى طبعا".
ورأى "ان هذا العصر يتقدمه قطبان: الولايات المتحدة الأميركية وآسيا (اليابان - كوريا الجنوبية - الصين)، بينما يحاول الأوروبيون دخول هذا العصر الجديد، ويبحثون في كيفية مواجهة هذا التحدي إقتصادياً وقيمياً، وبالتالي تشريعيا...".
وعرض "صورة الأزمة في قطاع المرئي والمسموع في فرنسا، كما في بقية دول الإتحاد الأوروبي"، فتوقع "ان تدخل الاسواق قوى جديدة مستثمرة في المرئي والمسموع وذات انتشار دولي احتكاري، مثل مجموعة غوغل التي ستتمركز في كل جهاز تلفزيوني حديث بصيغتين: الصيغة الحالية لـغوغل وصيغة الشبكة التلفزيونية. هذا على صعيد المثال وليس الحصر. وإلى جانب غوغل، تدخل مواقع الخدمات التلفزيونية التي تبث، من ضمن ما تبث، مواد التلفزيونات المحلية في الدول الأوروبية... ومع مواقع الخدمات التلفزيونية، تدخل على الخط مواقع عرض الأفلام الخ...".
ولفت الى "ان أولى نتائج ذلك هو تشتت المشاهدين وتفتت موارد الإعلانات، مما يطرح مشكلة حقيقية أمام سوق الإعلان في كل دولة أوروبية على حدة، وفي أوروبا الإتحادية عموما". واذ حذر من "ان الخطر القاتل يهدد قطاع الإنتاج التلفزيوني، والسينمائي ايضا"، اشار الى ان "انفلات الضوابط في عالم الانترنت يوفر للفعاليات التلفزيونية غير التقليدية، أي الآتية من الــ WEB، قدرة ساحقة على استقطاب المشاهدين والإعلان في مقابل تراجع حاد سيصيب الشبكات التقليدية، مما يترك اثرا بالغا على الثقافة وميول المشاهدين واقتناعاتهم وخياراتهم...".
ونبه الى "ان شبكات التلفزة التقليدية ستقف عاجزة بالكامل عن ضبط ما يمكن وصفه بالمواد المهربة، وبالتالي فإن الملكية التجارية والأدبية ستضرب في الصميم وقد يصبح من المستحيل إنقاذها". واعتبر "ان الشبكات التقليدية باتت في حالة من الخسارة المسبقة لهذه المنافسة المفروضة عليها والتي لا مفر من خوضها".
واذ شدد على "ان تنظيم الشبكة الجديدة، وبالتالي تنظيم المنافسة بين الشبكتين، يفترضان الإقدام على محاولة ما في هذا المجال"، قال ان "التطور التقني وحده كفيل برسم حدود للمنافسة"، متوقعا "ان يكون لجهاز الهاتف النقال الموصول بالشبكتين موقع مميز في المنافسة، بحيث يتحول شبكة ثالثة تزيد حدة المنافسة".
ومما توقعه ايضا، "زوال حتمي للمجموعات الصغيرة"، مشيرا الى "ان قادة المؤسسات التقليدية الكبرى ذات القوة الإحتكارية (لغاية الآن طبعا) خائفون جدا".
وتمنى المجلس الوطني على القطاع الاعلامي اللبناني "ان نضع أنفسنا في حال استنفار قصوى، وندرس معا سبل بقاء شبكتنا على قيد الحياة".

Les religions et le net

Le réseau est désormais un terrain de prêche crucial. Car il permet de pénétrer dans tous les foyers, directement. Après les sectes, qui ont depuis longtemps saisi cette opportunité, toutes les grandes religions se sont lancées à la conquête de ce ciel numérique. Jusqu'aux courants les plus rigoristes, comme les salafistes, ces musulmans qui entendent vivre comme à l'époque du prophète. D'un côté, ils rejettent la «modernité décadente» que déverse Internet avec ces milliers d'images et ces clichés pornographiques qui peuvent surgir d'un clic malencontreux. De l'autre, ils ont compris l'enjeu du «cyberprêche». Des sites puissants promeuvent les fatwas d'autorités religieuses saoudiennes et trouvent des fidèles de par le monde, qui suivent ces enseignements avec ferveur, derrière leurs ordinateurs.

  1. http://www.lefigaro.fr/actualite-france/2011/05/13/01016-20110513ARTFIG00646-comment-les-religions-investissent-le-net.php

  1. http://www.lefigaro.fr/actualite-france/2011/05/13/01016-20110513ARTFIG00634-le-boom-des-sites-de-rencontres-religieux.phpLien

« Saint-Père, sauvez le Liban ! », ou la petite histoire de l’engagement de Jean-Paul II en faveur de l’unité du pays du Cèdre (*)

Taille plus grande Taille plus petite Envoyer à un ami Imprimer
Par Fady NOUN | 30/04/2011

Le Liban est fait pour l’unité. Au palais de Baabda, le Saint-Père rencontre cheikh Mohammad Mehdi Chamseddine, cheikh Mohammad Rachid Kabbani et cheikh Mersel Nasr.
Le Liban est fait pour l’unité. Au palais de Baabda, le Saint-Père rencontre cheikh Mohammad Mehdi Chamseddine, cheikh Mohammad Rachid Kabbani et cheikh Mersel Nasr.
Béatification « La disparition du Liban serait sans aucun doute l'un des plus grands remords du monde. Sa sauvegarde est l'une des tâches les plus urgentes et les plus nobles que le monde d'aujourd'hui se doive d'assumer (...) L'Église désire manifester au monde que le Liban est plus qu'un pays, c'est un message de liberté et un exemple de pluralisme pour l'Orient comme pour l'Occident. »

La lettre adressée par Jean-Paul II, en octobre 1989, à tous les évêques de l'Église catholique contient la célèbre formule qui, réduite à sa plus simple expression, résumera aux yeux des Libanais ce qu'ils savent certes, mais obscurément : leur pays est « un message ». Il a son identité propre, sa vocation historique.
La formule a fait fortune. Il n'y a pas une semaine où elle n'est pas citée par l'un ou l'autre de nos leaders politiques ou religieux pour exprimer leur idéal de ce que devrait être notre pays, enfin débarrassé des allégeances politiques et idéologiques conflictuelles qui le déchirent.

C'est un fait : dès son élection en 1978, Jean-Paul II a été étroitement mêlé à l'histoire de la guerre du Liban. L'attention extraordinaire qu'il a manifestée à notre égard et qui l'a conduit à consacrer au Liban, en 1997, une assemblée spéciale du synode des évêques pour notre pays, a une explication. L'évocation de cette histoire nous permet de percevoir comment une trame providentielle se tisse dans l'épaisseur de nos actions quotidiennes, comme à notre insu.
Des historiens l'ont affirmé : le Liban, né en 1943 d'un pacte conclu entre chrétiens et musulmans, aurait pu se désintégrer sous l'action conjuguée des pressions externes et internes, notamment en raison du caractère hétérogène de sa société. Le fait que cet éclatement ne se soit pas produit est dû à un ensemble de causes. Le rôle préventif éminent joué sur ce plan par Jean-Paul II et la diplomatie vaticane mérite évidemment plus qu'un article. Il a été déterminant. Nous en évoquons ici les grands traits.

Une vocation
Nul n'a souligné plus fortement que le grand pape la vocation à l'unité des Libanais. Il l'a fait de façon répétée, insistante, adressant aux Libanais message après message, et faisant prier pour le Liban les évêques du monde entier, à l'encontre même des aspirations de certaines forces politiques chrétiennes au Liban, tentées par la partition.
À tous ceux qui s'interrogent sur ce qui a concrètement encouragé Jean-Paul II à se pencher avec tant de constance sur le dossier Liban, voici un récit surprenant. Il touche à ce qu'on appelle la « petite histoire », mais n'en est pas moins révélateur. On le doit à Gilberte Doummar, une mère de famille membre du mouvement des Focolari, qui a représenté le Liban de longues années durant au Conseil pontifical pour l'apostolat des laïcs. À ce titre, elle s'est souvent rendue au Vatican et a rencontré, à diverses reprises, le pape et ses proches collaborateurs.
Voici son témoignage : « C'était en 1984, pour la première assemblée du Conseil pontifical pour l'apostolat des laïcs, raconte-t-elle. Nous étions réunis dans la salle Clémentine. Le cardinal Pironio, alors président de ce Conseil, me présente au pape. Je le remercie pour tout ce qu'il fait pour le Liban, et il me dit : "Oui, le Liban est au centre de mes préoccupations, de mes prières". »
Le soir même, je rencontre un ami de longue date du pape, l'écrivain Stephane Vilkanovitch, auquel je dis : « Le Saint-Père a un amour spécial pour le Liban. Comment, d'où cela lui vient-il ? » Il me répond : « J'ai rendez-vous avec lui ce soir. Je lui poserai la question. »
Le lendemain, il me dit : « J'ai la réponse. La voici. Quand, en octobre 1978, après son élection, il est sorti saluer la foule sur la place Saint-Pierre - et bien sûr, à l'époque, les calicots et banderoles étaient défendus -, un calicot est apparu subitement, sur lequel était écrit : "Saint-Père, sauvez le Liban !" avant d'être prestement escamoté. Et, a dit le Saint-Père, cela lui est entré au cœur "comme un dard". À la fin des festivités, après avoir salué tout le monde, il est rentré s'agenouiller devant le Saint-Sacrement et a demandé à Jésus, présent dans l'Eucharistie, "assez de vie pour pouvoir sauver le Liban". »
Et voilà comment un simple geste peut imperceptiblement infléchir le cours de l'histoire ! Dès 1978, Jean-Paul II avait déjà fixé pour objectif à la diplomatie vaticane d'empêcher l'éclatement du Liban. Et Dieu a non seulement donné assez de vie à Jean-Paul II pour « sauver le Liban », il le lui a même sauvée, de son propre aveu, lors de l'attentat du 13 mai 1981, pour lui permettre d'achever la mission particulière qu'il s'était assignée et qui, naturellement, s'insère dans une trame globale aux dimensions du monde.
Jean-Paul II ne l'a jamais caché. Il croit fermement que le 13 mai, date anniversaire des apparitions de Fatima en 1917, il doit la vie sauve à une intervention miraculeuse de la Vierge. « Une main a tiré, une autre a détourné la balle », a-t-il confié à André Frossard.
« Ce qui importait surtout au pape, confie Gilberte Doummar, c'est son unité. Il voulait que les chrétiens œuvrent pour l'unité du Liban. En mars 1986, le Saint-Siège, sous son impulsion, avait lancé un plan de sortie de la guerre que le cardinal Achille Silvestrini, principal figure diplomatique du Vatican sous son pontificat, fut chargé de mettre en œuvre. Il tentera en particulier de réunir un sommet national islamo-chrétien. Mais le cardinal Silvestrini échouera à opérer une brèche dans le mur que la Syrie avait dressé entre les Libanais, comme l'affirme Antoine Saad dans l'ouvrage de souvenirs autobiographiques qu'il a consacré au patriarche Nasrallah Sfeir.
Auparavant, le Vatican s'était employé, en vain, à empêcher l'armement des milices chrétiennes, estimant que les voies de la paix étaient préférables à celles de la violence. Le Saint-Siège avait même reproché à certains responsables d'ordre monastique d'avoir « oublié leur vocation en fournissant des armes aux chrétiens ».

Faites prier pour le Liban
« En 1987, reprend Gilberte Doummar, après l'échec de la mission Silvestrini, très triste et avec un geste las de la main, il m'avait dit : "Priez, faites prier pour le Liban." Quand il a déclaré le "Liban pays message", il voyait d'un regard prophétique ce que pouvait donner le Liban, le rayonnement, la mission très grande qu'il pouvait avoir. Le Liban est fait pour l'unité. Le pape avait le don de voir ce que nous ne voyons pas. »
Le pape finira par atteindre, en partie, son objectif, du moins sur le plan spirituel. Il convoqua une assemblée spéciale du synode des évêques sur le Liban. Celle-ci se tint à Rome en 1995. Deux ans plus tard, Jean-Paul II se rendra au Liban (10-11 mai 1997) pour y remettre solennellement l'Exhortation apostolique postsynodale, « Une espérance pour le Liban », aux différents représentants des Églises catholiques et à la jeunesse de notre pays. Le document consacra, contre vents et marées, sa vision pour notre pays.
Beaucoup de chrétiens et de musulmans se sentirent interpellés par cette charte spirituelle, attirés à ce banquet de l'histoire. « Pour les chrétiens, estime le chercheur Fadi Daou, c'était passer d'une phase où ils s'étaient conduits comme si le Liban leur appartenait à une phase où le Liban, partie de leur identité, devenait un message à transmettre, un projet à faire advenir, un modèle à servir. »

(*) Cet article est extrait d'un ouvrage de Fady Noun, « Dévastation et rédemption, récits d'apparitions de la Vierge au Liban », à paraître dans une collection spéciale de la faculté des sciences religieuses de l'USJ.

Taille plus grande Taille plus petite Envoyer à un ami Imprimer


فيلم بشر والهة

 الاخبار في  5 -4 -2011
فيلم"الهة وبشر " يروي استشهاد رهبان فرنسيين في الجزائر يستحق المشاهدة في صالات بيروت

   
يستعيد كزافييه بوفوا المذبحة التي أودت بحياة رهبان فرنسيين خلال العشرية الدموية في الجزائر. لقي الفيلم حفاوة في الغرب، ومقاطعة في المقلب الآخر... فماذا عن الجمهور اللبناني؟
يزن الأشقر
في عام 1996، وفي عزّ العشرية الدموية التي شهدتها الجزائر، اختطفت جماعة إسلامية سبعة رهبان فرنسيين مقيمين في دير أطلس في قرية تيبحيرين جنوب الجزائر العاصمة، وعُثر عليهم لاحقاً جثثاً مقطوعة الرأس. الجماعة الإسلامية أعلنت في ذلك الوقت تبنيها للعملية التي سببت اضطراباً في العلاقات الجزائرية الفرنسية. لكن لاحقاً، تضاربت الروايات في القضية التي ما زالت تشغل المجتمع الفرنسي حتى الآن. وفي معلومات كشفت لاحقاً، تبين أنه قد يكون للجيش الجزائري دور في مقتل الرهبان.
من هذا الحدث، ينطلق فيلم المخرج الفرنسي كزافييه بوفوا «بشر وآلهة» (2010)، متتبعاً المرحلة الأخيرة من حياة الرهبان وسط تصاعد المعارك بين الجيش الجزائري والجماعات الإسلامية المسلحة، واقتراب التهديد من دير سيدة الأطلس في قرية تيبحيرين. الشريط الذي أسال الكثير من الحبر والجدل بسبب تلميحه إلى ضلوع الجيش الجزائري في مقتل الرهبان، حظي بحفاوة نقدية وجماهيرية في فرنسا، مقابل إدانة جزائرية، ومنع عرضه في الصالات المحلية. في البداية، نرى التعايش المشترك بين سكان القرية الفقراء ورهبان الدير الذين يقدمون المساعدة الطبية المجانية للسكان، ويحضرون الاحتفالات. لكن مع انتشار خبر مقتل بعض السياح الأوروبيين على أيدي الجماعة المسلحة، يدبّ الذعر في سكان القرية المستنكرين لتشدد الجماعة الغريب عنهم، وذعر بعض رهبان الدير خصوصاً عندما يرفض رئيس الدير الراهب كريستيان (لامبير ويلسون) عرض الجيش الجزائري بتوفير حماية عسكرية لهم. هذا الذعر الطارئ هو ما يشكل النواة الرئيسية التي يلعب عليها مخرج الفيلم ببراعة بإسقاطه بعض المفاهيم الدينية على الحبكة.
من هنا، تمثّل النظرة المقربة إلى الحياة اليومية المتواضعة التي يعيشها الرهبان، أساس الفيلم. بلقطات جميلة، نشاهد روتينهم اليومي من الصلوات والأعمال البسيطة التي يقومون بها مثل الزراعة أو الطهي. انتشار الذعر بين الرهبان يبدأ بعد اقتراب العنف، ما يعيد مشكلات دينية عدة إلى الواجهة. وسط خوف بعض الرهبان على حياتهم، يحاول بعضهم تقرير ما إذا كانوا يريدون مغادرة الدير أو البقاء، فيبدأ الشك يدب في قلب أحدهم.
النظرة المقربة التي يوفرها الفيلم في لونه الأزرق البارد، والوتيرة الهادئة التي يحافظ عليها، تفاصيل تجعله يأخذ أبعاداً أخرى غير البعد السياسي في قضيته الرئيسية. ما أبهر المخرج ودفعه إلى كتابة سيناريو الفيلم، هو إرادة الرهبان في عدم مغادرة الدير وتفسير ذلك القرار دينياً. من ناحية أخرى، يحاول الفيلم الابتعاد عن إمرار رسائل سياسية مباشرة قدر الإمكان، هذا مع عدم تبيان الأسباب التي تولّد التطرف والعنف. وعدا لقطتين، الأولى تتهم مسؤولاً حكومياً في الاستعمار الفرنسي بأنه السبب الرئيسي في بلاء الجزائر، ورفض الراهب كريستيان الحماية من حكومة فاسدة، تتخذ فكرة التسامح الديني الجزء الأكبر من تلك الرسائل.
وفي لقطات عدة من الشريط، يحاول المخرج إمرار رسائله عن فكرة التسامح عبر الرهبان، سواء من خلال سكان القرية وحياتهم المشتركة مع الرهبان، أو في موقفهم الواضح من الطارئ الغريب الذي جلبه تشدّد الجماعة الإسلامية، وفي مواقف أخرى مثل المواجهة التي حصلت بيد الراهب كريستيان وأحد أفراد الجماعة، وصولاً إلى المشاهد الأخيرة في الفيلم.
الوتيرة الهادئة التي يسير عليها شريط كزافييه بوفوا تمنحه طابعاً تأملياً يحمل ثقل الفيلم الفلسفي. ومنذ الدقائق الأولى التي يفتتح بها الفيلم في تتبعه الهادئ لروتين الرهبان اليومي، يستمر على هذا المنوال التأملي، وقد ساعد في ذلك عدم استخدام الموسيقى في معظم مشاهد الفيلم. هذا التأمل يوجد في ثنائيات الشك والإيمان، والموت والحياة، وتساؤلات القدر. لكن رغم ذلك التتبع الدقيق، يبقى هناك نوع من المسافة بين المشاهد وبين الرهبان ككل. ليست مسافة عاطفية، بل متوازنة، يستطيع المشاهد من خلالها التوجه إلى كل شخصية على حدة ومحاولة فهم طريقة تفكيرها في مواجهتها لهذا الموقف.
من هنا، جاء أحد أسباب نجاح الفيلم، إلى جانب براعة التصوير السينمائي التأملي الذي يبلغ ذروته في مشهد «العشاء الأخير» ولقطاته المقربة وموسيقى بحيرة البجع، وصولاً إلى مشاهد النهاية. الفيلم الذي نال أيضاً جائزة «سيزار» أفضل فيلم، وكاد يسبب أزمة بين الجزائر وفرنسا، هو بالتأكيد أحد أهم إنتاجات السينما الأوروبية في الفترة الأخيرة.
«بشر وآلهة»: «صوفيل» (01/204080 )، سينما سيتي (01/899993)، أمبير دون (01/792123)، إسباس (09/212516)


«وصيّة تيبحيرين»
لم يكن شريط «بشر وآلهة» أوّل عمل في السينما الفرنسيّة، يتناول قضيّة مقتل رهبان تيبحيرين... فقد استلهم كزافييه بوفوا فيلمه الروائي الطويل من وثائقي «وصيّة تيبحيرين»، للفرنسي إيمانويل أودرين. عرض العمل للمرة الأولى على قناة «فرانس 3» في نيسان (أبريل) 2006، وأُطلق في مناسبة مرور عقد كامل على المجزرة التي طالت الرهبان الفرنسيين السبعة. بدأ أودرين العمل على مشروعه بعد سنتين على المجرزة؛ إذ هزّته قراءة وصية تركها أحد الرهبان. لم يبحث العمل في أسباب المجزرة، بل راح يستطلع محيط دير سيدة الأطلس. أراد أن يعرف الأسباب التي جعلت الرهبان يلتزمون الدير، رغم الحرب الأهلية الدائرة حولهم. هكذا، ركز على العلاقة بين سكان الدير، وتفاعلهم مع أهالي القرى المحيطة. استند في ذلك إلى الوصية، وإلى دفتر يوميات تركه أحد الرهبان. استلهم بوفوا الكثير من تفاصيل «وصيّة تيبحيرين»، وخصوصاً لناحية الإضاءة على يوميات الرهبان، وعلاقتهم بمحيطهم الإسلامي

pour mieux protéger les libertés religieuses dans le monde

Si la notion de liberté religieuse fait partie depuis longtemps de la diplomatie américaine, c’est moins vrai sur le Vieux continent. Mais le contexte a changé, notamment avec la situation préoccupante des minorités chrétiennes en Orient. Après les attentats meurtriers d’Irak et d’Égypte, en fin d’année, la ministre française des affaires étrangères, Michèle Alliot-Marie, avec ses homologues italien, polonais et hongrois, des « propositions concrètes » pour mieux protéger les libertés religieuses dans le monde.http://www.la-croix.com/L-Europe-cherche-a-parler-d-une-seule-voix-sur-la-liberte-re/article/2453505/25692
http://www.la-croix.com/La-liberte-religieuse-concerne-toutes-les-minorites/article/2453509/4078
Quand je parle de liberté religieuse, cela concerne toutes les minorités religieuses et toutes les religions. La religion chrétienne, mais pas seulement. En Europe, au Maghreb, au Moyen-Orient ou dans le Golfe, nous avons une tradition de cohabitation des trois religions monothéistes, qui portent l’idée de tolérance. Il est possible et nécessaire d’agir ensemble.

Au Qatar, par exemple, une grande église chrétienne a été construite il y a deux ans. C’est exemplaire. Contrecarrer les sites Internet qui prônent l’intolérance et l’intégrisme, ce peut être une mission commune.

Al-Azhar:suspension sine die de tout dialogue avec le Vatican

Al Abdel Dayem, le secrétaire général de l’Académie des recherches islamiques de l’université Al-Ahzar, au Caire (égypte), a annoncé la suspension sine die de tout dialogue avec le Vatican. « Cette décision s’inscrit dans le cadre des réactions contre l’islam réitérées par Benoît XVI. Le pape a répété que les musulmans opprimaient les non-musulmans vivant avec eux au Moyen-Orient », http://www.la-croix.com/L-universite-Al-Azhar-du-Caire-suspend-son-dialogue-avec-Rom/article/2452758/4078

Nouvelles de l'ACPC: Décès de Luce Dion

Nouvelles de l'ACPC: Décès de Luce Dion: "Notre collègue et amie Luce Dion nous a quittés en ce matin du jeudi 23 décembre 2010, à 4 h 45, à l’Hôtel-Dieu de Québec. Elle était entour..."

L’AED présente son rapport 2010 sur la liberté religieuse dans le monde : AED France


L’AED présente son rapport 2010 sur la liberté religieuse dans le monde

24/11/2010
De toute évidence, les chrétiens restent le groupe religieux le plus persécuté de la planète. L’actualité le laissait présager mais l’étude factuelle de la situation dans 194 pays le confirme aisément : les chrétiens sont les principales victimes de l’absence de liberté religieuse dans le monde. Au moins 75 % des cas de persécution religieuse concernent les chrétiens !
Le Rapport de l’AED fait état, dans son ensemble, d’une détérioration de la situation des chrétiens à travers les différents continents. Souvent d’origine religieuse, la discrimination touche principalement aujourd’hui la région du Moyen-Orient, mais d’autres pays sont également concernés. Par continent, il s’agit principalement de : l’Irak, l’Arabie Saoudite et l’Egypte pour le Moyen-Orient, la Corée du Nord, la Chine, l’Inde, le Pakistan et le Vietnam pour l’Asie, le Nigéria et le Soudan pour l’Afrique, Cuba pour l’Amérique.
Le Rapport fait également état d’une intolérance croissante à l’égard des chrétiens dans les pays dits du « premier monde », dans lesquels les média font fréquemment montre de « christianophobie ». La remise en cause de la liberté religieuse que l’on peut observer a pour origine une idéologie séculariste.
L’AED présente son rapport 2010 sur la liberté religieuse dans le monde : AED France

Quelle présence chrétienne dans le débat public ? .

Ce week-end, à Lille, plus de deux milles catholiques, se sont réunis pour les « Etats-Généraux du Christianisme », une première en France. L'hebdomadaire La Vie était à l'origine de ce rassemblement œcuménique qui n'était toutefois pas placé sous la responsabilité ecclésiale. L'idée est significative du malaise - mais aussi de la mobilisation interne -, suscités par la crise des prêtres pédophiles. L'une des questions centrales des débats organisés à l'Université catholique était : « Quelle présence chrétienne dans le débat public ? ».
http://blog.lefigaro.fr/religioblog/2010/09/vers-une-marginalisation-de-le.html

Concile Orthodoxe

Le grand concile orthodoxe pourrait se tenir en 2010

Le projet d’une réunion de toutes les familles de l’orthodoxie n’a jamais été aussi près de se réaliserhttp://www.la-croix.com/Le-grand-concile-orthodoxe-pourrait-se-tenir-en-2012/article/2441263/4078

Les musulmans a l'ecole catholique

«Le jour de la rentrée, les garçons ne répondent pas à leur nom lorsque la nouvelle directrice, qui succède à un directeur, fait l’appel des classes. Par contre, les élèves répondent à leur professeur principal qui est un homme. » « Des lycéens musulmans prient régulièrement dans la cour. Un jour de pluie, la directrice leur propose une salle. Ce lieu devient la salle de prière où les élèves invitent des personnes extérieures à l’établissement. La directrice ne peut plus disposer de cette salle pour d’autres activités. »
Ces exemples, tirés du document publié en cette rentrée par le Secrétariat général de l’enseignement catholique sur «Le jour de la rentrée, les garçons ne répondent pas à leur nom lorsque la nouvelle directrice, qui succède à un directeur, fait l’appel des classes. Par contre, les élèves répondent à leur professeur principal qui est un homme. » «Des lycéens musulmans prient régulièrement dans la cour. Un jour de pluie, la directrice leur propose une salle. Ce lieu devient la salle de prière où les élèves invitent des personnes extérieures à l’établissement. La directrice ne peut plus disposer de cette salle pour d’autres activités. »

Ces exemples, tirés du document publié en cette rentrée par le Secrétariat général de l’enseignement catholique sur
les Musulmans en école catholique, font désormais partie du quotidien d’un certain nombre de leurs établissements. Notamment ceux qui, en milieu plus populaire, accueillent de plus en plus d’élèves de confession musulmane : certaines écoles comptent parfois jusqu’à 70% d’élèves musulmans.

En 2008, les évêques avaient posé la question, à l’occasion d’un document intitulé : Pourquoi l’Église catholique continue-t-elle de s’engager dans le dialogue interreligieux ? Il a donc été décidé de lui donner une réponse plus concrète, grâce à un travail mené conjointement par le Secrétariat général de l’enseignement catholique (SGEC) et le Service pour les relations avec l’islam (SRI) de la Conférence des évêques., font désormais partie du quotidien d’un certain nombre de leurs établissements. Notamment ceux qui, en milieu plus populaire, accueillent de plus en plus d’élèves de confession musulmane : certaines écoles comptent parfois jusqu’à 70% d’élèves musulmans.

http://www.la-croix.com/L-enseignement-catholique-face-a-ses-eleves-musulmans/article/2438553/4078

L'appel à la conversion de Kadhafi, un manque de respect envers l'Europe

L'appel à la conversion de l'Europe à l'islam lancé à Rome, coeur de la papauté, par le dirigeant libyen Mouammar Kadhafi est "une provocation" et un "manque de respect envers le pape et l'Italie, pays majoritairement catholique", a estimé mardi un responsable d'une congrégation vaticane.
"Parler d'un continent européen converti en bloc à l'islam n'a aucun sens parce que ce sont les personnes qui décident seules et en toute conscience d'être chrétiens, musulmans ou de suivre d'autres religions", a déclaré le secrétaire de la Congrégation pour l'évangélisation des peuples Robert Sarah, dans un entretien au journal Repubblica.

Dimanche, en rencontrant 500 jeunes femmes sélectionnées par une agence d'hôtesses puis, lundi, en en recevant 200 autres, Kadhafi avait vanté les mérites de la religion musulmane, estimant que l'islam devait "devenir la religion de toute l'Europe".
Mgr Sarah a affirmé ne pas être spécialement "inquiet des propos de Kadhafi" qui ne sont, selon lui, qu'une "provocation manquant de sérieux et gratuite".
Le "vrai danger pour les Européens, c'est le relativisme, le manque d'attention à la foi, la faiblesse de la religion, l'indifférence au sacré", a estimé Mgr Sarah, en les qualifiant "de véritables ennemis pour notre foi qui pourraient créer un terrain fertile pour l'éventuelle pénétration future de l'islam dans toute l'Europe".
Mgr Sarah, ancien archevêque de Conakry (Guinée), a également déploré un manque de "réciprocité entre pays musulmans et Occident" et des problèmes quant à "la liberté religieuse dans les zones musulmanes". Mais il a souligné que "dans beaucoup de pays comme le Mali, la Guinée et en Afrique du nord, les rapports entre chrétiens et fidèles d'autres religions sont excellents".
"C'est pour cela que le pape (Benoît XVI) continue de façon infatigable à promouvoir le dialogue interreligieux", a ajouté le secrétaire de la congrégation en charge des missions catholiques à l'étranger. 

OLJ 31/08/2010

La Turquie desserre l'étau autour du Patriarcat de Constantinople

La Turquie desserre l'étau autour du Patriarcat de Constantinople

Le gouvernement turc vient d’annoncer un assouplissement des mesures administratives imposées aux évêques relevant du Patriarcat œcuménique de Constantinople à l’étranger. Cette décision, prometteuse, doit néanmoins être accueillie avec prudence
http://www.la-croix.com/La-Turquie-desserre-l-etau-autour-du-Patriarcat-de-Constanti/article/2434316/4078

قرن من الصحافة" قرن من تاريخ لبنان

"قرن من الصحافة" قرن من تاريخ لبنان
من 1858 إلى 1958 ماذا قالت الصحف؟
هذا التجوال بين الأعمدة في ساحة العجمي من أسواق بيروت، ليس نزهة في الحاضر في هذا المكان المرمم بعياقة وذوق، بل دعوة إلى عبور قرن من الزمن يروي تاريخ لبنان في صحفه من العهد العثماني إلى عصر الانتداب فعهد الاستقلال.
هذا المعرض التاريخي، الثقافي، الذي أرادته المؤسسة اللبنانية للمكتبة الوطنية استذكارا لقرن من الصحافة في لبنان، يثبت الدور الفعّال الذي لعبه رجال الصحافة على حقبات عديدة من تاريخ لبنان في تكريس الكلمة مدماكا للحريات.
هذه الصحف بورقها العتيق، بذاكرتها الزمنية الشاهدة على تاريخ مديد، ظل جزء كبير منها محفوظا من التلف في المكتبة الوطنية اللبنانية ومؤسسة المحفوظات الوطنية، بالرغم من الآثار الهمجية التي تركتها الحرب في هذه الذخيرة الثمينة إلى أن رأت النور في هذه المناسبة بإطلالة جديدة تضمن ديمومتها بفضل الوسائل التقنية الثورية الحديثة وتسهّل سبل الأبحاث والدراسات لطلاب الصحافة وإلى كل من يدفع به الحنين للعودة إلى هذه المدرسة مدرسة الصحافة التي رسمت خط التاريخ بأقلام كانت هي السلطة على مر ّالعقود، تصنع سياسة الوطن وحكامه، تضيء على مفكّريه وشعرائه.
من أين يبدأ الزائر جولته في ساحة العجمي المقابلة للبناء الأثري الذي منه كانت تصدر صحيفة "الأوريان"؟ الأعمدة التي عليها عرضت الصفحات الأولى من صحف لبنان، ملوّنة بالوان مختلفة، شرحت لي السيدة رنده الداعوق، العنصر الفاعل في المؤسسة اللبنانية للمكتبة الوطنية مع رفاق تطوّعوا بشغف ووفاء على مدى أشهر في تأهيل المكتبة الوطنية، أن المعرض قسّم عشريات، لكل عشرية لون عمودها، يدل المتجوّل إلى كل حقبة من الحقبات في ترتيب زمني، مستعينا بفهرس يضم إلى الصفحة الأولى من كل صحيفة، إسم مؤسسها والظروف التي ولدت فيها. بعد ذلك وبعد أن يكون مرّ على جميع العقود يتابع سيره ليصل إلى الدوريات اللبنانية الصادرة باللغات الأجنبية، ثم إلى صحافة الكاريكاتور من العهد العثماني إلى عهد الانتداب فعهد الاستقلال لينتهي المشوار المثير بأحداثه عند فن الاعلان الذي واكب الصحافة المكتوبة منذ العام 1913 وبصدور أول إعلان في جريدة لسان الحال.
إذا كان الفهرس رفيق درب المتجوّل فإن الكتاب الفاخر وعلى غلافه الصفحة الأولى من بيروت جريدة الولاية، هو وثيقة ثمينة لمئة سنة من الصحافة اللبنانية، جاء في مستهله، مقدمة لغسان تويني بعنوان الصحافة المتحررة من الزمن، يقول فيها:
"لا يسعنا ونحن ننظر إلى الصحافة اللبنانية التي صدرت عندنا خلال ما يزيد على قرن، إلا أن نستذكر بعض أعلام هذه الفئة من الناس الذين جرى في عروقهم الحبر محل الدم، وشبعوا بالورق الطازج أكثر من عيشهم بالخبز...".
نقلّب صفحات هذا الكتاب المالس كالحرير فتعبق رائحة الورق، ورق صحف ذات زمن. إنه أول وثيقة تضم صور الصحف اللبنانية بين 1858 إلى 1958 مع دراسة مكثّفة لتاريخها ونصوصها ورسومها الكاريكاتورية وإعلاناتها. الكتاب بعد أن يكون المعرض قد انتهى، هو المرصود لحفظ ذاكرة الوطن والكلمة الحرّة، بعده يجلس الزائر في الخيمة البيضاء، يتحلّى بقطعة شوكولاتة فيما يمر أمامه الفيلم الوثائقي الذي أخرجه بهيج عجيج بالتعاون مع رأفت عرب... على مدى عشرين دقيقة، نتبع عمليات ترميم الصحف برؤية هندسية حيّة، أرادت بها رأفت المتخصصة بالهندسة الداخلية و"الغرافيسم"، الخروج من جفاف الموضوع إلى تركيب صورمتحرّكة، سريعة المفعول في عين المشاهد، بعيدا عن المعالجة التقليدية للوثائق.
لكل حقبة إستعملت لونا، القاتم للعهد العثماني والمشمس للمتصرّفية والأزرق للأنتداب والمتفائل للاستقلال. "ففيما كنت أتنقل بفرح في هذه الحقبات كنت أتعلّم في آن تاريخ لبنان".
مي منسى جريدة النهار - طبع