الكَنِيسَةُ والفيسبوك



Envoyé de mon Ipad 

Début du message transféré :

Expéditeur: ZENIT <info@zenit.org>
Date: 15 juin 2015 19:59:29

الكَنِيسَةُ والفيسبوك Facebook

قراءة في ظاهرة شاملة

بقلم Athanasius القمص أثناسيوس جورج

مصر, (وكالة زينيت)

تزايدت المجموعات المشاركة على موقع ال Facebook وبلغت مئات الملايين٬ لذا الكنيسة تنصح أبناءها بترشيد الاستخدام من حيث الكمّ والكيف؛ وأن تكون مشاركتهم للاستفادة ولخيرهم ولبنيانهم الروحي والفكري والعلمي... فليس كل ما يُنشر يؤخذ كما هو بل بفحص واختيار!!! خاصة ما يختص بالأمور العقيدية واللاهوتية والأخلاقية بل والخبرية أيضًا.
إن كل قراءة علمانية للكنيسة هي قراءة خاطئة تُظهر الكنيسة وكأنها مجرد مؤسسة بشرية٬ ما يجعل القراءة بعيدة عن الحقيقة والواقع ولا تَمُتّ إليهما بصِلة٬ فالكنيسة كتابية سرائرية أبائية نسكية متغربة على الأرض ووطنها الحقيقي في السماء٬ مبنية على أساس الرسل والأنبياء ويسوع المسيح نفسه هو حَجَر الزاوية فيها٬ وهي بهية حسنة مُرهبة كجيش بألوية.

ولأن ذلك كذلك فالكنيسة أم الأولاد الفرحة التي تجمع أولادها وتسلمهم صراحة الإيمان وتحذرهم من الذئاب الخاطفة ومن الأخوة الكذبة. لنحترس إذن لأنفسنا مميزين وفاحصين كل شيء٬ ليس في هذا العالم فقط ولكن أيضًا في العالم الافتراضي الذي ندخله عبر الإنترنت ال Facebook

توصي الكنيسة أبناءها بالابتعاد عن الانسياق والانزلاق لكل لغة لا توافق سياقنا الفكري والعقيدي. كذلك تحذر أبناءها من الإنحدار الأخلاقي وأساليب التشكيك والتجريح والتجنّي والإشاعات٬ لأننا جميعًا في (دائرة حكم الله) كخليقة جديدة حائزين على حرية أبناء الله.

فضميرنا الطاهر يراقب أخلاقنا وسلوكنا ويُحسن الحُكم والتصرف٬ وشهادة ضميرنا هي مرآة مسيحيتنا، وهي تعبير عن واقع حرية الفكر والبحث المبدع للولوج إلى قبس حقيقة الأسرار الإلهية، وفهم أفضل للتعايش والتواصل المفيد في سبر اغوار المعارف الإنسانية التي تعدنا لدرجات التوصل إلى الحق المسيحي .

ومن هنا ينبغي أن نُغلِّب الحقيقة الموضوعية على كل ما دونها؛ لأن لغة المحبة والرحمة والأدب المسيحي لا تتمشى مع التهجم والإساءة والقُبح وفيض الخَلَاعة. فالذين ولدوا من المعمودية لهم ترتيبهم وبيئتهم ونموهم لأنهم زرع لا يفنى٬ وأيضاً الذين يقتفون آثار الشهداء والقديسين ولُباس الصليب لهم طريقتهم وسلوكهم وتدبيرهم....كذلك نحن ايضا ندبر سيرتنا حسبما يرضي الله في كل شيء.

مدركين المتناقضات والشجار الفكري والمجاذبات المحيطة بنا ،لان عظمة الانسان لاتلغي ضعفه وقصوره كائن من كان؛ عندئذ ننظر إلى رقة وعذوبة وقوة وسلطان مسيحنا المقترنة بالرقة والحزم، بلا تفريط أو إفراط، عالمين أن خلاصنا هو معيار وبوصلة كل أفعالنا وأقوالنا، وكم دفع أجدادنا وإخوتنا أفدح الأثمان في سبيل الاحتفاظ بالإيمان؛ في استمرار صفائه وثباته؛ حتى صارت كنيستنا على مدى الأجيال؛ تمثل في عراقتها الجذع الإلهي المتأصل للشجرة الإلهية. وهي الآن تشجع أولادها على توظيف الآليات الإعلامية الجديدة لما فيه خيرهم وصلاحهم٬ وتُحثهم على وجوب الاستعمال الصحيح من دون مضيعة للوقت أو الهدف الذي من أجله نعيش٬ كي تُستخدم هذه الآليات استخدامًا إيجابيًا في تفعيل العلاقات الاجتماعية السليمة٬ وفي نمو المعرفة والثقافة٬ مع الاحتراص والتمييز فيما ينشرونه٬ وأن لا يرتكبوا حماقات ترتد عليهم فيما بعد.

لقد انتهى زمن الخصوصية بحسب مقولة (مارك) مؤسس الفيس بوك... فقد أصبح هذا البرنامج جواز سفر مفتوح للتسلل إلى السِيَر الذاتية والمعلومات والصور والأفكار والانطباعات!!! فلنحذر إذن ولنسلك بتدقيق كحكماء لا كجهلاء٬ منقادين بروح الله في كل ما هو حق وجليل وعادل وطاهر ومُسِرّ وصيته حسن٬ حسب صورة وطابع التعليم الذي تسلمناه.

والكنيسة تقود أبناءها في طريق البنيان وتشجعهم على الحوار وإحترام العقول وتنمية الوعي والمدارك وتوظيف الحداثة بالتمييز فيما يُنشر وانتقاء واختيار ما يناسب ويليق٬ كذلك تحذر الكنيسة أبناءها من نشر الخصوصيات التي يستغلها الأردياء وضعاف النفوس٬ إذ لا يوجد ما يمكن الإحتفاظ بسرّيته٬ ولا توجد ضوابط للحماية أو للخصوصية.

فالكثير من الذين يدخلون هذه المواقع يهوون ما يُسمى (الجهاد الإلكتروني)٬ لنُعرض عنهم وعن كل المتصيدين والمتربصين والمحتالين الذين يبتغون الفخاخ الإجتماعية والاقتناص والأسلمة
إن الضرورة موضوعة علينا كي نقدم قوة لاهوت الكلمة التي تُنير الأذهان وتعلن السر الإلهي وبنور الكلمة نطرد ظلمة الجهالة والشر ونختار النور والمعرفة وحلاوة الإستقامة٬ مستعدين لمجاوبة كل من يسألنا عن سبب الرجاء الذي فينا - (لمجاوبة لا لمحاربة) - فهل ما نضعه على صفحات الفيس بوك يعكس ذلك؟! وهل ما نخزنه من صور وتعليقات ومراسلات يشهد للنعمة التي نحن فيها مقيمين. هل يُعبّر عن نذرنا ودعوتنا ورسالتنا كنور وكملح وكسفراء؟!

فلنمتحن كل شيء ولنتمسك بالحسن (۱تس ٥ : ٢١)٬ مُعلنين الحق بتمامه٬ إذ لدينا قوة النعمة التي تعين ضعفنا وتكملنا٬ والحق الساكن فينا لا يخضع للتغيير ولا للشيخوخة٬ لذلك وجودنا على صفحات الفيس بوك ينبغي أيضًا أن يفيض بما نلناه مجانًا من عطايا ونعم وبركات حتى نأتي بثمر٬ كلٌّ على قدر طاقته٬ وما ننشره من تعليم يصبّ في إصلاح النفس والسلوك والحياة والثمر وربح الكثيرين؛ لنجعل من الفيس بوك كنيسة كونية ومنارة جامعة وسفارة مسكونية ممجدين الله كل حين.

قنبور: لقانون عصري ينظم الصحافة الالكترونية

قنبور: لقانون عصري ينظم الصحافة الالكترونية
"ليبانون ديبايت":

اعلن ناشر موقع "ليبانون ديبايت" ميشال قنبور ان "الصحافة الالكترونية في بدايتها كانت امتدادا للصحافة المكتوبة، ولكن مع تطور الانترنت تمكنت المواقع الالكترونية ان تشكل هوية خاصة لها، نظرا للحيز الذي تناله هذه المواقع في المجال الاعلامي".

ولفت قنبور، في مداخلة عبر "تلفزيون لبنان" ضمن برنامج "كلمة حرة" مع الزميلة شدا عمر، الى ان "هذه المواقع ظهرت للمرة الاولى على الانترنت عام 1993، وكان للبنان دورا رائدا في هذا المجال ضمن محيطه العربي".

واشار الى ان "هذه الصحافة امنت سهولة الوصول للمعلومات واتاحت للقارىء مساحة كبيرة من الحرية والتعبير بعيدا عن الرقابة، وقد اثبتت وجودها نتيجة السرعة في نقل الخبر ومكنت الزائر من التفاعل معها وهذا العنصر كان غائبا في الوسائل التقليدية".

وقال قنبور: "نحن ملتزمون تجاه القراء بالحرفية المهنية التي تتطلبها الصحافة ونحترم اخلاقيات وادبيات المهنة، ونسعى ان نؤمن للعاملين بهذا القطاع نقابات تحفظ حقوقهم". مضيفا: "القانون المقدم الى مجلس النواب، المتعلق بعمل هذه المواقع، لم يقر لغاية الآن. لذلك لدينا هواجس كبيرة لاننا نمارس عملنا من دون قانون ينظم عملنا، ولا نقابات تحمي حقوقنا ونقابتا الصحافة والمحررين لا تسمح للعاملين بهذا المجال بالدخول اليها".

وتابع قنبور: "لا يوجد اعتراف رسمي بنا، ومن يعمل في هذا القطاع لا يستطيع الحصول على بطاقة صحافي محترف لابرازها في اماكن معينة لتؤمن له الحماية".

ورأى قنبور ان "الموضوع شائك جدا، فعلى سبيل المثال اقرت فرنسا قانونا للنشر الالكتروني تضمن فقط فقرة صغيرة متعلقة بالمواقع الالكترونية ولم يتم تصدر المراسيم التنفيذية الخاصة بها".

واعتبر ان "معظم العاملين بهذا القطاع في لبنان هم من الشباب المبادرين الذين لا يملكون الامكانيات المادية والاستشارية ليستطيعوا تنظيم هذا العمل".

وشكر قنبور رئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ على العمل الذي يقوم به، لكنه شدد على ضرورة ان يترافق هذا العمل مع العمل التشريعي. مضيفا: "القانون الذي قدم سابقا غير عصري، ومواده قمعية والجمعيات الحقوقية احتجت عليه، لذلك يجب اعادة درس هذا القانون وان تبدي اللجنة التي تشكلت رائيها في هذا الموضوع، لان الاعلام الالكتروني اصبح عابرا للحدود على العكس الصحافة التقليدية، فيمكن لاي موقع ان يبث من خارج لبنان من دون الالتزام بالقوانين المحلية".


Envoyé de mon Ipad 

« Télé-Liban va bien et la continuité est assurée », affirme Makdessi - L'Orient-Le Jour

« Télé-Liban va bien et la continuité est assurée », affirme Makdessi - L'Orient-Le Jour
9/6/2015-« Télé-Liban va bien et la continuité est assurée », affirme Makdessi

Le PDG de Télé-Liban, Talal Makdessi, a affirmé hier que la télévision publique Télé-Liban couvrait désormais plus de 95 % du territoire libanais, grâce à 17 relais de transmission tous opérationnels. « Pas moins du quart des Libanais regarde quotidiennement Télé-Liban », a-t-il assuré, démentant les statistiques publiées, « qui considèrent la chaîne publique comme inexistante ».
C'est au cours d'une conférence de presse dans les locaux de la chaîne publique, à Tallet el-Khayat, que M. Makdessi a tenu ces propos. Une conférence qui a porté sur les projets réalisés au cours des deux dernières années, après sa prise de fonctions, et sur les perspectives de développement de la chaîne.
« Durant les derniers dix-huit mois, Télé-Liban a fait l'acquisition pour le journal télévisé de six caméras numériques et de six autres avec carte mémoire », a-t-il observé. Elle s'est également dotée de sept nouvelles caméras pour les autres programmes et s'est débarrassée des caméras vidéo. De même, la télévision publique a acheté un nouveau véhicule de transmission en direct, doté des technologies numériques d'avant-garde, a-t-il ajouté, précisant que ce véhicule pourra transmettre en haute définition.
Le PDG n'a pas manqué de remercier les partenaires de Télé-Liban, notamment la compagnie Ogero qui a permis à la chaîne publique de passer d'un système de transmission analogique à un système de transmission par fibre optique. Il s'agit de « la seule télévision libanaise dotée d'une telle technologie », a-t-il noté. Il a aussi évoqué l'accord avec l'opérateur de téléphonie mobile Alfa, d'une valeur de 100 000 dollars, « les prémices des investissements à Télé-Liban ».
Quant aux rentrées annuelles de la chaîne publique, elles s'élèvent au moins à 500 000 dollars, grâce à la réhabilitation des relais de transmission, a souligné Talal Makdessi, précisant que les compagnies de téléphonie, les radios et les chaînes de télévision « louent désormais ces relais ».
Évoquant les projets en préparation, le PDG a mentionné la numérisation des archives et la réhabilitation des locaux et studios de Hazmieh. « Télé-Liban va bien et la continuité est assurée », a-t-il conclu.



Envoyé de mon Ipad 

Réactions occidentales à la condamnation d’un blogueur saoudien pour « insulte à l’islam » | La-Croix.com - Monde

Réactions occidentales à la condamnation d'un blogueur saoudien pour « insulte à l'islam » | La-Croix.com - Monde

Réactions occidentales à la condamnation d'un blogueur saoudien pour « insulte à l'islam »

À la suite des diplomaties européenne et française, Washington a demandé lundi 8 juin à son allié saoudien de renoncer à exécuter une condamnation « brutale » à 1 000 coups de fouet, confirmée dimanche 7 juin, à l'encontre du blogueur Raef Badaoui.

» Lire aussi : Arabie saoudite : jugement confirmé pour le blogueur pour « insulte à l'islam »

Le département d'État a fait part de sa « profonde préoccupation » après la décision irrévocable de la Cour suprême saoudienne, qui a confirmé des peines infligées en novembre 2014 à dix ans de prison et à 1 000 coups de fouet (50 par semaine pendant 20 semaines) pour « insulte à l'islam ». « Le gouvernement américain continue d'appeler les autorités saoudiennes à annuler cette punition brutale et à réexaminer le cas et la condamnation de Badaoui », a dénoncé le porte-parole Jeffrey Rathke.

« Nous sommes fermement opposés aux lois – y compris aux législations (réprimant) l'apostasie – qui limitent l'exercice de la liberté d'expression », a tonné le diplomate américain, dont l'administration s'était déjà émue en début d'année de l'affaire Badaoui.

Il avait demandé la fin de l'influence religieuse dans le royaume saoudien

Raef Badaoui, animateur du site Internet Liberal Saudi Network et lauréat 2014 du prix Reporters sans frontières (RSF) pour la liberté de la presse, est emprisonné depuis 2012 et avait été condamné en novembre. Farouche défenseur de la liberté d'expression, son site Internet avait demandé la fin de l'influence religieuse dans le royaume saoudien, régi par le wahhabisme, une stricte version de l'islam.

Raef Badaoui avait subi une première séance de flagellation le 9 janvier, mais les suivantes avaient été repoussées, d'abord pour des raisons de santé, puis pour des motifs non précisés. Dimanche 7 juin, son épouse a dit craindre que les séances ne reprennent rapidement, peut-être « à partir de la semaine prochaine ». Le cas de Raef Badaoui a suscité de vives protestations en Occident mais l'Arabie saoudite a rejeté toute « ingérence » et toute critique de son système judiciaire.

Avant la diplomatie américaine, celle de l'Union européenne avait aussi demandé à Riyad de ne pas infliger de châtiments corporels à Raef Badaoui. Une porte-parole du service diplomatique de l'UE a qualifié ce type de châtiment d'« inacceptable » et « contraire à la dignité humaine ». Du côté de la France, alliée comme les États-Unis de l'Arabie saoudite, Paris a demandé « la poursuite de la suspension de l'exécution de la peine » et exhorté les « autorités saoudiennes à un geste de clémence, notamment à l'occasion du Ramadan », qui démarre le 17 juin, selon le Quai d'Orsay.

À Washington, le département d'État n'a pas voulu dire s'il réclamait explicitement une grâce qui serait accordée par le roi Salmane d'Arabie.



Envoyé de mon Ipad 

العماد قهوجي استقبل عدداً من المسؤولين عن المواقع الإلكترونية

العماد قهوجي استقبل عدداً من المسؤولين عن المواقع الإلكترونية
٦/٦/٢٠١٥-العماد قهوجي استقبل عدداً من المسؤولين عن المواقع الإلكترونية
استقبل قائد الجيش العماد جان قهوجي في مكتبه في اليرزة، عشية توجهه للمشاركة في مؤتمر حول مواجهة الأخطار الإرهابية، عدداً من المسؤولين عن المواقع الإلكترونية في المؤسسات الإعلامية إضافة إلى عدد من العاملين في مجال الصحافة الإلكترونية والناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي للتداول في أساليب استخدام المنظمات الإرهابية لهذه المنصات لنشر أفكارها وترهيب الناس.

وناقش العماد قهوجي مع الحاضرين في كيفية مواجهة الحملات الإعلامية المضللة للمنظمات الإرهابية، وأعلن عشية توجهه للمشاركة في مؤتمر حول مواجهة الأخطار الإرهابية عزم الجيش على مواصلة العمل على كل الجبهات، ومن ضمنها شبكات التواصل الاجتماعي والأنترنت، لصدّ كل محاولات الإرهابيين تضليل الناس وترهيبهم أو ترغيبهم.

2015 - حزيران - 06



Envoyé de mon Ipad 

المواقع الإلكترونية صار لها خارطة طريق

المواقع الإلكترونية صار لها خارطة طريق

استكمالاً لاجتماعها السابق الذي عُقد في «المجلس الوطني للإعلام» ونتج عنه تأليف لجنة للمواقع الإلكترونية وعيّن وقتها مدير عام شركة «ستاتستكس ليبانون» ربيع الهبر منسقاً لها، عقد المجلس اليوم في وزارة الإعلام اجتماعاً ضم مديرها العام حسان فلحة، ممثلاً وزير الإعلام رمزي جريج وأعضاء من المجلس. أفضى هذا الاجتماع إلى تأليف لجنة مولجة بإعداد مسودة ورقة عمل بمثابة خارطة طريق للمواقع الإلكترونية، ولا سيّما تلك التي تعمل خارج إطار القانون.

رئيس «المجلس الوطني للإعلام» عبد الهادي محفوظ ثمّن أهمية هذا البروتوكول الذي يحفظ برأيه هذه المواقع وحقوق العاملين فيها. وكان تشديد على ضرورة التأكد من دقة المعلومة ولا سيّما في ظل الأوضاع الحرجة التي يمرّ بها لبنان.
بدوره، أشار الهبر إلى أن أكثر من 300 موقع إلكتروني تعمل في لبنان منذ ثلاث سنوات، بينها فقط ثمانية أو عشرة مواقع أساسية. الهبر تلا مسودة البروتوكول الخاص بالمواقع الإلكترونية، أبرزها احترام الحقوق من خلال الامتناع عن السرقة. ومن النقاط المطروحة أيضاً، الطلب من «المجلس الوطني للإعلام» تزويد العاملين في هذه المواقع ببطاقات خاصة لتسهيل ممارسة مهماتهم. ولعل النقطة الأبرز هنا، هي الدعوة إلى إنشاء تجمّع أو نقابة لهذه المواقع.
وزارة الإعلام أكدت على لسان فلحة ضرورة وجود تشريعات ونصوص قانونية تحفظ حقوق العاملين في هذا القطاع. وتحدّت فلحة عن الإعلام الإلكتروني الذي أضحى خارج الإعلام التقليدي، ويستدعي المزيد من «الموضوعية والدقة». وعرّج في هذا الإطار على المادة 13 من الدستور اللبناني التي تحفظ الحرية الإعلامية وحقوق الملكية الفكرية.

الأخبار ٤/٦/٢٠١٥



Envoyé de mon Ipad 

Le pape et les médias : le début du désamour - Riposte-catholiqueRiposte-catholique

Le pape et les médias : le début du désamour - Riposte-catholiqueRiposte-catholique

Le pape et les médias : le début du désamour

Pope Francis

Le journaliste allemand Julius Müller-Meiningen, correspondant à Rome de Die Zeit, a signé un article sur les interrogations que finit par susciter dans les médias l'attitude du pape François, attitude que certains ont qualifié de « marche en crabe ». Après une période d'enthousiasme, ils s'interrogent : « Que veut-il au juste ? » Il nous a paru intéressant d'en publier la traduction intégrale réalisée par les soins d'Henri Courivaud.

 *

« Et à présent, lui aussi, il s'est fait prendre au piège »,

par Julius Müller-Meiningen, Christ und Welt, et Die Zeit, 30 avril 2015

Manger une pizza dans un petit restaurant, c'est qu'il disait souhaiter il y a peu. Et puis aussi, vagabonder dans les rues de Rome incognito. Et c'est vrai qu'au temps où il n'était encore que cardinal, Jorge Mario Bergoglio pouvait en effet flâner dans le centre de Rome   à l'occasion de ces visites au Vatican qu'il n'aimait guère. Lorsqu'il devait y séjourner, il habitait dans un foyer de prêtres situé via della Scrofa, une rue située à un jet de pierre de la piazza Navona. Il lui suffisait de faire quelques pas un peu plus loin pour se rendre à l'église « nationale », saint Louis des Français que les touristes et les amateurs d'art apprécient parce que trois tableaux du Caravage y sont exposés. Le cardinal de Buenos-Aires lui aussi, qui se tenait toujours dans la partie gauche en arrière de cette église sombre, à l'entrée de la chapelle dite de Contarelli où l'on a notamment accroché la célèbre peinture dite « la vocation de saint Mathieu ». Jésus y désigne distinctement le publicain Mathieu qui, comptant ses sous, manifeste son étonnement par cet appel de doigt, dirigé vers lui-même. « J'éprouve les mêmes sentiments », affirma le pape François à l'occasion d'une interview qu'il donna à la revue jésuite la Civiltà Cattolica ; il se dit concerné par l'attitude de Mathieu : « C'est bien moi, un pécheur, que le Seigneur regarde et considère ; Il se penche vers moi ».

À présent, cette citation a du succès parmi les prélats de haut rang, qui la ressortent d'ailleurs avec une certaine coquetterie pour en souligner l'insignifiance. Mais il se peut bien que dans le cas de François, ce tableau et l'interprétation qu'il en donne par cette citation soient une clef de lecture de sa pensée. La scène de l'appel [de saint Mathieu] fut cependant décrite dans une homélie de saint Bède-le-Vénérable de la manière suivante : c'est « miserando atque eligendo » : avec un regard de compassion et signifiant un choix que Jésus est venu le trouver. C'est en ces termes que s'exprime la devise que Jorge Bergoglio adopta en tant que pape et c'est en ces termes que Jorge Bergoglio entend caractériser durablement sa mission de miséricorde. Le regard doux et ciblé sur les pécheurs, voilà le programme du pape Bergoglio.

D'authentiques pécheurs sont très en vogue dans l'Église

Nombreux sont les messages du pape qui veulent donner à comprendre qu'après des décennies d'éloges prétentieuses en faveur de valeurs censées être non négociables, de vrais et d'authentiques pécheurs sont de nouveau en vogue. Les exclus, ce ne sont pas seulement les pauvres, mais aussi les athées, les divorcés qui se remarient et plus particulièrement les homosexuels. Ces derniers furent évoqués très vite en employant un ton nouveau : « Si quelqu'un est homosexuel, qu'il cherche le Seigneur et qu'il a une bonne volonté, qui suis-je, moi, pour le juger ? »; et c'est avec cette phrase ainsi prononcée que François éveilla les plus grands espoirs en juillet 2013, une phrase qui va anticiper sur les plus grandes déceptions.

Ces mots devinrent emblématiques des malentendus de ce pontificat parce que Bergoglio joue à l'intérieur du cadre magistériel catholique suivant lequel ce ne sont pas les personnes homosexuelles qui sont jugées mais les actes homosexuels. Mais là, il emploie un ton qui éveille des attentes et veut donner au pape un avantage incontrôlé pour le présenter comme une « icône » de tolérance et d'humanité. François apparaît immédiatement sous l'image d'un « pape pour tous » et c'est ainsi qu'il a encouragé tant d'espoirs surabondants en lui au lieu de les juguler.

Même ses détracteurs les plus farouches admettent que le pape, s'appuyant sur sa politique personnelle, aurait modifié de fait le paradigme de l'attitude du catholicisme à l'égard de l'homosexualité. C'est ce qu'affirme par exemple le journaliste italien très en vue sur les affaires vaticanes, Sandro Magister. Dans ces rubriques qui sont autant de bloc-notes électroniques très lus au Vatican, il mentionne un nombre sans précédent d' « ecclésiastiques homosexuels » qui, « au cours de ces deux dernières années ont été promus à des postes importants et qui sont en contact très étroits avec le pape ». Et cet observateur fait remarquer ironiquement qu'il faudrait fermement destituer les pécheurs qui sont au Vatican et ce, plus que jamais.

Bien que sur ce point les informations communiquées par d'autres personnes de l'intérieur ont été confirmées, on voit tout de suite d'où viennent ces assertions : le catholique Magister, qui écrit dans le périodique de gauche l'Espresso, une version italienne du Spiegel est un des détracteurs les plus véhéments de Bergoglio. On dira également que les homosexuels se trouvant à des postes de direction ne sont pas une nouveauté au sein de l'Église catholique.

Des homosexuels aux postes de direction

L'exemple le plus connu que Magister cite aussi, est celui de Monsignore Battista Ricca, directeur du foyer de prêtres dont Bergoglio fit la connaissance, via della Scrofa et qui ensuite dirigea la Maison Sainte-Marthe où demeure le pape actuellement et qui finalement, fut nommé par François en qualité de prélat de la Banque du Vatican, pour des motifs de sympathie personnelle. Mgr Ricca entretenait notamment une liaison avec un lieutenant suisse et fréquentait les bars homos lorsqu'il était nonce en Uruguay. C'est pourquoi, lorsque l'on interrogea François sur Mgr Ricca, sur le chemin du retour des journées mondiales de la jeunesse à Rio de Janeiro, François lança cette phrase programmatique : « Si quelqu'un est homosexuel, qu'il cherche le Seigneur et qu'il a une bonne volonté, qui suis-je, moi, pour le juger ? ».

« Cela donnait un nouveau ton » dit Gianni Gerachi qui est à la tête de la communauté homosexuelle chrétienne « Il Guado » (« le gué ») à Milan. Des associations homosexuelles ont salué ces mots du pape. Vladimir Luxuria, le transsexuel le plus connu d'Italie qui représenta le parti communiste pendant 4 ans au Parlement européen et qui se déclare catholique, croit déceler un air frais au Vatican et dit se rapprocher davantage de la foi catholique. Et cela vise bien François lorsque dans une interview donnée à la Civiltà Cattolica il décrit les homosexuels comme des personnes « blessées socialement »* et déclara que l'Église ne voulait pas exclure les homosexuels.

Que veut François, au juste ?

Il y a d'autres indices en la matière. Lors de sa visite à Naples il y a peu, le pape a rencontré dans la prison de Poggioreale des détenus transsexuels avant de faire la connaissance à Sainte-Marthe, à Rome, d'un transsexuel et de son amie. En février, ce furent deux groupes d'homosexuels catholiques qui furent reçus en audience générale par le pape. Il semblerait donc que des hommes que plusieurs membres du clergé traitaient naguère encore comme indésirables puissent faire entendre leur voix au Vatican.

Mais en même temps, François s'est rapproché très vite de la Tradition : de ses mots et gestes intarissables, François va sélectionner un morceau idéologique qu'il va affiner pour en faire, dans un contexte donné une sorte de filet savoureux. Il a été fait peu d'écho par exemple, de ses attaques continuelles contre « l'idéologie du genre » ou bien contre un phénomène tel que « la colonisation idéologique ». Déjà, lorsqu'il était archevêque de Buenos Aires, Bergoglio avait fustigé en termes incendiaires le mariage homosexuel comme « une tentative menée par le père du mensonge destiné à induire en erreur les enfants de Dieu et à les confondre ». Celui qui devint pape s'exprima distinctement en des termes aussi radicaux qu'aujourd'hui son détracteur le plus véhément, le cardinal Léon Burke.

Mais que veut François, au juste ? La question s'impose dorénavant parce que quelques participants du synode extraordinaire des évêques à l'automne passé se sont donné la mission de réfléchir à une attitude [nouvelle] de l'Église à l'égard de l'homosexualité. La timide tentative qui a en été faite et que le seul pape a rendue possible, celle d'instaurer une « culture d'accueil » des homosexuels a été cassée par tout un rang d'évêques conservateurs, peu de temps avant la clôture de cette assemblée.

Un test pour la crédibilité du pape

Les premiers concernés eux-mêmes se sentent déstabilisés et surtout eux. « Au début de son pontificat, François n'était pas empreint d'homophobie » constate Gianni Geraci. «  Et à présent, il s'est fait prendre au piège ». Geraci dit que cela lui rappelle les débuts du pontificat de Jean-Paul II, avec cette euphorie qui le caractérisait alors : « L'enthousiasme était au plus haut et puis il s'est estompé tout de suite ». Et puis Vladimir Luxuria qui s'est dit être revenu à la foi grâce à François s'est exprimé d'une voix triste : « Je ne le comprends pas. Il suit à présent la politique de la carotte et du bâton. Au départ, ce sont des mots d'ouverture et à présent, c'est une attaque contre l'idéologie du genre. François est dans une impasse. Je suis déçu ».

L'un des fardeaux en date est cette accumulation progressive d'espoirs déçus est l'affaire de la proposition de nommer M. Laurent Stéfanini comme ambassadeur de France auprès du Saint-Siège. Cette affaire met durement la crédibilité du pape François à l'épreuve. Depuis janvier, le gouvernement français attend que le proposé, âgé de 55 ans, reçoive l'agrément du Saint-Siège pour être accrédité.

Cette accréditation reste en suspens. M. Stéfanini est un catholique fervent et très introduit dans les meilleurs réseaux du Vatican et a « dans sa poche », plusieurs cardinaux français pour l'appuyer. Il fut déjà en fonction au Saint-Siège pendant quatre ans en tant que numéro deux de l'ambassade et il lui a été décerné, au titre de ces services, une décoration papale, celle de l'ordre de Saint-Grégoire. Cependant, ce dont sont sûrs les médias français et italiens, c'est ce problème de la sexualité de M. Stéfanini. Celui-ci l'a fait savoir au futur cardinal André Vingt-Trois en 1998 sans qu'il l'ait annoncé publiquement. Stéfanini est homosexuel.

Une épreuve à couteaux tirés avec une France laïque et sécularisée

Le Vatican, qui très vite a refusé l'accréditation du diplomate au motif de sa situation « irrégulière », tente d'obtenir le retrait de celle-ci. Seulement, le nonce à Paris, l'archevêque Mgr Luigi Ventura a entrepris cette démarche en vain. Il y a quelques jours, le pape a personnellement fait la connaissance du diplomate à Sainte-Marthe. Des fidèles et des familiers du pape ont dit que celui-ci n'a rien contre lui à titre personnel et même, que la rencontre aurait été empreinte d'une très grande cordialité et d'une très grande intensité spirituelle et se serait terminée par une prière en commun.

Il reste que le véritable motif de ce refus serait l'attitude du gouvernement français qui, en France, il y a tout juste deux ans, a institué « le mariage pour tous », donc le mariage pour les homosexuels. Des prélats affirment que M. Stéfanini s'est lui aussi prononcé officiellement en faveur du mariage homosexuel. Ce mélange des genres ("Mix") met le Vatican dans l'embarras. On ne voudrait pas donner l'impression, au travers de cette attitude qui consiste à l'agréer, de s'opposer à l'enseignement moral du catholicisme.

« Le pape ne souhaite pas être mis le dos du mur » a dit quelqu'un de l'intérieur. Du fait que le palais de l'Élysée appuie cette candidature et le considère comme « l'un des meilleurs diplomates en fonction et l'un des meilleurs pour prendre la charge de l'ambassade auprès du Vatican » et qu'en même temps, le Vatican ne cède pas, on se trouve dans une situation qui prend l'allure d'une épreuve à couteaux tirés entre demi-sels** Il se peut bien que l'homosexualité de M. Stéfanini, pour François, ne joue aucun rôle en fait, mais la crédibilité de François en a souffert.

*

* Sozial, au sens d'exclusion sociale.

** Halbstarken, par référence à un film de Georg Dressler, tourné en 1956 et devenu très célèbre en Allemagne, pour parler de l'émergence des blousons noirs à Berlin. Ce film révéla entre autres l'acteur Horst Buchholz, qui prit modèle sur Marlon Brando dans L'équipée sauvage, mais en plus malfrat.



Envoyé de mon Ipad 

في احياء اليوم ال49 لوسائل الاعلام: أهل الإعلام ملزمون قطعا بالحقيقة مهما كانت صعبة ومهما



Envoyé de mon Ipad 

Début du message transféré :

Expéditeur: ZENIT <info@zenit.org>
Date: 2 juin 2015 20:39:50 UTC+3
مطر في احياء اليوم ال49 لوسائل الاعلام: أهل الإعلام ملزمون قطعا بالحقيقة مهما كانت صعبة ومهما كلفهم هذا الالتزام

المركز الكاثوليكي للإعلام في 2 حزيران 2015

بقلم فيوليت حنين مستريح

لبنان, (وكالة زينيت)

احتفل رئيس أساقفة بيروت، رئيس اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام المطران بولس مطر بالقداس الإلهي، في اليوم التاسع والأربعين لوسائل الإتصال الاجتماعي على نية الإعلاميين في لبنان والعالم، في كاتدرائية مار جرجس المارونية في وسط بيروت، نهار الأحد في 31 أيار 2015 الساعة الحادية عشرة قبل الظهر، عاونه فيه مدير المركز الكاثوليكي للاعلام الخوري عبده أبو كسم والأبوان جان مارك نمر وعمانوئيل القزي، وشارك فيه وزير الإعلام رمزي جريج، نقيب محرري الصحافة اللبنانية الياس عون والمستشار الإعلامي في رئاسة الجمهورية والناطق باسمها رفيق شلالا، مستشار وزير الإعلام أندريه قصاص، أمين سر اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام الأب البرفسور يوسف مونس، الأب انطوان عطالله، أمين عام الكتاب المقدّس د. ميشال باسوس، وأعضاء اللجنة، وفد من المجلس العام الماروني، إعلاميون ومصلون.

قبيل بدء القداس، ألقى أبو كسم كلمة من وحي المناسبة، قال فيها:"الأسرة هي مركز الحوار الأول، إذ يختبر الإنسان حدوده الخاصة وحدوده مع الآخرين ويتعلم مواجهة المعضلات بطريقة بناءة ويختبر تبادل الحب فيصبح الإنسان في تواصل حركي، يفرح ويحزن، يغضب ويسامح، فيها يعبر الإنسان عن رأيه من دون التنكر لرأي الآخر".

مطر

بعد الإنجيل المقدس، ألقى مطر عظة تمنى فيها كل الخير والمحبة لأهل الصحافة والإعلام، وقال: "نحتفل في هذه المناسبة المباركة مع الكرسي الرسولي في حاضرة الفاتيكان باليوم التاسع والأربعين لوسائل الاتصال الاجتماعي التي يطلق عليها في لبنان وفي العديد من دول العالم، تسمية وسائل الأعلام، على أنواعها. فنشكر أولا معالي وزير الإعلام في بلادنا، حضرة الأستاذ رمزي جريج المحترم، رجل العلم والقانون والثقافة، ملبيا دعوتنا بكل محبة للمشاركة في هذا القداس الإلهي. كما نشكر أصحاب المعالي والسعادة وممثلي المراجع الروحية والمدنية، وحضرة نقيب الصحافة والمحررين لحضورهم معنا في هذا الاحتفال المهيب".

أضاف: "لقد جئنا جميعا إلى هذا الهيكل المقدس لنرفع الصلاة الحارة من أجل الإعلاميات والإعلاميين في لبنان وفي المنطقة والعالم، لمناسبة هذا العيد، ليبقوا على الدوام أهل التواصل السوي بين الناس. رافعين لواء الحق والعدل عاليا، تحت شمس الحقيقة الساطعة، وفي دفء الخير والمحبة والسلام. وإننا نرفع الصلاة أيضا وفي المناسبة عينها، سائلين المولى عز وجل أن تتوقف الحروب الدامية المستعرة في منطقتنا وسواها من المناطق، حيث تهدر الدماء البريئة هدرا رخيصا وتتراجع الحرارة الإنسانية أمام غزو التقاتل المريب. وتسقط الوحدة الجامعة أمام جنون الانقسام الرهيب".

وتابع: "هل لنا أن نذكر هنا بما كتبه الحبر الأعظم البابا فرنسيس في الرسالة التي وجهها إلى العالم في يوم الإعلام هذا، مؤكدا "أن الأرض كلها هي مسكن واحد للبشرية جمعاء، وإن شعوب العالم يشكلون بنظر الرب خالقهم عائلة إنسانية واحدة، لا حدود بين أهلها ولا سدود. وهو ان وضعنا أمام هذه الصورة الجميلة، التي تفوق برونقها واقع الحال لأنه يكاد لا يمت إليها بصلة، فلكي يعلن للاعلاميين الأحباء، أن دعوتهم السامية تقوم في خدمة التواصل بين أفراد العائلة البشرية كلها وبالتالي في خدمة وحدة هذه العائلة وتماسكها وفي السعي إلى تحقيق أهدافها المرجوة على غير صعيد".

وقال: "إن أهل الإعلام في ضوء هذه الرؤيا البابوية الأخاذة، لا يمكن أن يكونوا فئويين ومتحزبين لفريق من الناس دون آخر. إنهم ملزمون قطعا بالحقيقة مهما كانت صعبة ومهما كلفهم هذا الالتزام. لكنهم مدعوون للتمييز على الدوام بين أعمال الناس التي تستحق التوصيف والانتقاد لا بل الاستنكار والإدانة، لكنهم يأبون الحكم على الناس أنفسهم داعين إياهم جميعا للعودة إلى إنسانيتهم وإلى بعضهم البعض في بارقة يقظة من الضمائر، فيستعيدوا أخوتهم وكرامتهم ويسيرون مجددا في إثر الحياة الحرة والكريمة التي زين الله بها صدور عباده أجمعين. بهذا المعنى يقول السيد المسيح في إنجيله المقدس قولا لم تكن البشرية قد اعتادت سماعه البتة، إذ يوصي "بمحبة الأعداء ومباركة الذين يلعنون وبالصلاة على الذين يضطهدون ويقتلون". إن هذا الكلام هو كلام وحيٍ إلهيٍ، والرب يعرف كيف يوحي وكيف يقود الناس إلى الخلاص. فمحبة الأعداء هذه تعني أن العداوة ليست من الله ولا من فطرة الإنسان الذي خرج من يد خالقه طاهرا نقيا. بل هي بالحقيقة ظرف طارىء عابر، والمطلوب هو أن تقتل العداوة في قلب الآخر وعلى يديه ليعود لذاته ولغيره إنسانا وأخا ورفيق درب وشريك حياة".

وتابع: "حيال هذه القمة السامية من الروح والطهر، يجد الإعلامي طريقه مفتوحة نحو خدمة الناس جميعا، بصون الحق والسعي إلى السلام المبني على التسامح وعلى العدل، وباعتبار أي إنسان قريبا في الإنسانية مهما أبعدته الظروف عن أقرانه المتواجدين في المقلب الآخر، وفي الطرف الآخر، وفي الجهة الأخرى نسبة لأي صراع من صراعات الوجود. وما دام كل وطن عائلة واحدة لأهله على تعدد مذاهبهم ومشاربهم، وما دامت الأرض كلها عائلة واحدة للناس أجمعين، وما دام الخلق كلهم عيال الله، فمن يكون غريبا حقا في هذه الدار الواحدة وفي العائلة الواحدة وفي الأوطان الواحدة؟"

أضاف: "نحن نعرف أن العالم ليس على هذه الصورة البهية على الإطلاق ، ونحن نعرف في وطننا الحبيب لبنان أن التفاهم بين أهله قد تعذر إلى هذا الحد وكأن شرخا عاموديا قسم بينهم وباعد إلى ما يشبه الفرقة والضياع. ونعرف أن بلاد العرب لم تعد بلاد سلام بين أهل الدين الواحد، والقومية الواحدة. إنها شرور تصيب الكون كله وتدل على حاجة الأرض كلها إلى فداء عظيم، وإلى خلق صورة جديدة لها تقربها ممن وسمها به ربنا في البدايات. ولكن أيظن الناس أنهم يتوصلون إلى تحقيق مشيئة ربهم عليهم عبر انتصار فئة على فئة وسحق جماعة منهم لجماعة أخرى؟ أم يكتشفون في النهاية أن طريق السلام في ما بينهم جميعا تمر في التقارب والحوار والمصارحة وإبعاد شبح الفتن والحروب عن خواطرهم وعن عميق أفكارهم والقناعات ؟ وهل يدري متقاتلون، أي متقاتلون، أن ما من قوة مادية سيطرت على الدنيا طويلا وأن الظالم اليوم مظلوم غدا ولا شك في ذلك ولا محالة؟"

وقال: "يا أيها الإعلاميون الأحباء، إن قداسة البابا يقول لكم اليوم أنكم أهل التواصل بين الناس، بمعنى أنكم أهل الوصل في ما بينهم وأهل الكلمة السواء والمواقف المنفتحة، ولستم أهل إضرام النار ولا استعارها. وإن الذي قال عن الحرب أن أولها كلام، يستطيع الإضافة أيضا بأن إيقافها يبدأ بالكلام عن هذه النهاية السعيدة لها أو عن رغبة في أن يتحقق ذلك للناس ومن أجلهم في دنيا الواقع. إن المسافة التي يجب أن نقطعها اليوم من ذاتنا إلى ذاتنا في لبنان وفي الشرق العربي والإسلامي المحيط، ليست يسيرة ولا قصيرة. ونحن نضرع إلى الله كي لا يسمح لهذه المسافة أن تزداد أو أن تتباعد، بل نتوق بكل جوارحنا إلى أن يطلع منا العقلاء وذوو الإرادات الحسنة ليرسموا لأهلنا من الناس طريق التفاهم والعودة إلى المودة والإخاء. فإننا نكاد نقول أيضا أن السماء التي أعطتنا من كتبها ما لم تعطه لشعب في الدنيا ولا لأمة من الأمم، قد تكون عاتبة علينا إلى حين ، أي إلى أن نتوب كلنا إلى الله توبة حقة فيرأف بنا من جديد ويفيض علينا من رحمته الواسعة وهو أبو المراحم وأرحم الراحمين". 

وختم مطر: "إذا تبوأ الإعلام سلطة في الدنيا، وهو كذلك، وإن كان للاعلاميين دور في خدمة الحقيقة وسائر أهداف الإنسانية الساعية إلى حسن مصيرها على كل صعيد، فإننا نرى في الإعلاميين هؤلاء وبكل إيمان وفخر عنصرا أساسيا من عناصر بناء المحيط الإنساني المنشود. فلهم منا شكرنا ودعمنا والله ولي التوفيق. ولسوف يفتتح البابا في الثامن من كانون الأول المقبل سنة الرحمة الإلهية في الكون. فلعلها تكون سنة الحلول التي تتوسمها الأرض لكثير من مشاكلها، ولعلها تتوسلها من إله الرحمة التي ينزلها الله في القلوب. فنسألك يا رب رأفة بنا ورحمة، ومن أجل بلادنا العطشى إليك فيضا سخيا من أنعامك وبركاتك. آمين

ندوة في جامعة القدّيس يوسف بالتعاون مع تجمّع Mecas بعنوان “الدين على المواقع الإلكترونيّة” | الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة- لبنان

ندوة في جامعة القدّيس يوسف بالتعاون مع تجمّع Mecas بعنوان "الدين على المواقع الإلكترونيّة" | الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة- لبنان

ندوة في جامعة القدّيس يوسف بالتعاون مع تجمّع Mecas بعنوان "الدين على المواقع الإلكترونيّة"
ندوة في جامعة القدّيس يوسف بالتعاون مع تجمّع Mecas بعنوان

27 مايو,2015 في إعلام و ثقافة, اخبار اوسيب - لبنان

برعاية رئيس جامعة القدّيس يوسف- بيروت البروفسور سليم دكّاش اليسوعيّ، ينظّم طلاّب الدبلوم الجامعيّ "الأديان والإعلام" في كليّة العلوم الدينيّة في جامعة القدّيس يوسف بالتعاون مع تجمّع المواقع الإلكترونية المسيحيّة (ميكاس) – أوسيب لبنان ندوة بعنوان "الدين على المواقع الإلكترونية"، ذلك يوم الخميس 28 أيار 2015 الساعة السادسة والنصف، في حرم العلوم الإنسانيّة – طريق الشام، بيروت.

تُفتتح الندوة بكلمات لكلٍّ من ممثّل طلاّب الدبلوم الجامعي في الأديان والإعلام، وللمتحدّث باسم تجمُّع المواقع الإلكترونية المسيحيّة، ثمّ كلمة رئيس الجامعة البروفسور دكّاش.

تتوزّع على ثلاثة محاور:

– دور المواقع الإلكترونية في خدمة الدين سلبًا أم ايجابًا يتحدّث في هذا المحور القاضي محمد هاني الجوزو .

– دور القانون في مواجهة التجييش الديني عبر الانترنت، يبحثه المحامي طوني ميخائيل.

– المحور الثالث والأخير: الواقع التقنيّ للمواقع الدينيّة وسبل التطوير، تتحدّث فيه السيّدة ماريان أنطون.

تدير الندوة السيّدة كاتيا ريّا (منسّقة الدبلوم).

يلي الندوة حفل كوكتيل يجمع المنتدون والطلاّب والهيئات الأكاديميّة والدينية والإعلامية المدعوة.

جدير بالذكر اندراج هذه الندوة ضمن الأنشطة السنوية التي ينظّمها الدبلوم الجامعي « الأديان والإعلام » الذي أُطلقته جامعة القدّيس يوسف – بيروت، للمرّة الأولى في الشرق، وهو موجّه إلى كلّ مَنْ يرغب في استخدام وسائل الاتّصال خدمةً للإيمان والسلام، بغية فتح آفاق للاجتهاد الفكري الأخلاقي وللحوار، ومواجهة العثرات المتعدّدة في الممارسة الإعلاميّة التي تجعل من الوضع الشاذّ قاعدة.

للاطّلاع على مجريات الندوة تابعوا #شو_عم_تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي.



Envoyé de mon Ipad 

Fwd: [Agence Fides] Fides News



Envoyé de mon Ipad 

Début du message transféré :

Expéditeur: Fides News Fr <fidesnews-fr@fides.org>
Date: 28 mai 2015 13:52:14 UTC+3
AFRIQUE/EGYPTE - Remise en liberté des jeunes coptes faussement accusés d'avoir réalisé une vidéo « outrageuse » envers l'islam

Minya (Agence Fides) – Le tribunal de Minya a accueilli le recours présenté par les défenseurs des quatre adolescents qui se trouvent en détention depuis plus de 40 jours pour outrage à l'islam. Les faits étaient intervenus dans une école du village de Nasiriyya, non loin de la ville de Beni Mazar, en province de Minya. Les quatre jeunes avaient été arrêtés pour être apparus dans une vidéo de quelques secondes filmée à l'aide d'un téléphone portable, dans laquelle était mimée la scène de l'égorgement d'un fidèle musulman en prière, sur l'exemple des horribles exécutions accomplies par les djihadistes du prétendu « Etat islamique ». La brève vidéo, qui représentait à sa manière un acte d'accusation contre les atrocités commises par les djihadistes du prétendu « Etat islamique », avait déchaîné la colère et les fausses accusations d'éléments islamistes de la zone, qui ont contraint les autorités locales à intervenir pour ramener le calme en convoquant le 17 avril dernier une réunion de « réconciliation » entre chrétiens et musulmans, en présence d'imams et de prêtres de la zone. Les familles des jeunes ont dans tous les cas dû payer une caution de 10.000 Livres égyptiennes (soit quelques 1.200 €uros) pour leur libération de chacun d'entre eux. A faire les frais de cette affaire a également été un enseignant de l'école, accusé d'avoir une responsabilité dans la réalisation de la vidéo et dans sa diffusion. Il a été pour cela contraint de quitter le village de Nasiriyya avec sa famille. (GV) (Agence Fides 28/05/2015

Lord Patten dévoile la réforme des médias du Vatican | La-Croix.com - Rome

Lord Patten dévoile la réforme des médias du Vatican | La-Croix.com - Rome

Lord Patten dévoile la réforme des médias du Vatican

Le contenu de la réforme des médias du Vatican proposée au pape François a été dévoilé par Lord Chris Patten, invité à la journée de la communication des évêques d'Angleterre et du Pays de Galles, mercredi 27 mai au soir, à l'église Saint-Patrick dans le quartier Soho de Londres. L'homme politique britannique et ancien dirigeant de l'organe de surveillance de la BBC a présidé, de septembre 2014 à mars 2015, une commission ad hoc d'experts chargée de préparer une réforme substantielle des divers médias et organes de communication du Saint-Siège. Leurs propositions ont conduit à la création, le 30 avril, d'une nouvelle commission pour sa mise en œuvre, sans que son contenu ne soit jusqu'ici connu.

Comme pour s'assurer que ces recommandations seront suivies d'effet, Lord Patten en a rendu publics les objectifs et les mesures proposées. Le but premier est de relever le « défi du numérique », avec des contenus multimédias, plus visuels et interactifs pour dialoguer avec le public. L'autre objectif est de faire du Vatican un « hub » d'information religieuse, qui permette aux Églises locales d'informer sur leurs actions. « Ceci requiert de resserrer les liens entre les opérations médias du Vatican et les bureaux de communication des conférences épiscopales et des diocèses », a précisé Chris Patten.

En réponse à ces objectifs et aussi aux problèmes de « fragmentation », « duplication », « multiplication » et « compartimentalisation » observés dans l'organisation actuelle des médias au Vatican, la commission présidée par le Lord britannique propose de créer un grand dicastère (équivalent de ministère dans la Curie romaine) pour une gestion intégrée des divers moyens de communication.

Redondances et sous-effectifs

Et un redéploiement de ces moyens. « 85 % du coût net que le Saint-Siège dépense en communication finance le journal et, surtout, la radio », a relevé Chris Patten, citant un chiffre déjà pointé aussi par le Secrétaire pour l'économie, le cardinal George Pell, qui supervise la réforme des médias. « La télévision et les services des médias sociaux du Vatican fonctionnent de manière très professionnelle mais sont aussi en sous-effectifs », a-t-il poursuivi. À cet égard, il paraît significatif que la commission créée pour mettre en œuvre le rapport Patten soit présidée par le directeur du service de production télévisuelle vaticane (CTV), Mgr Dario Vigano.

Lord Patten a rassuré, comme déjà le cardinal Pell, que la réforme, mise en œuvre graduellement, n'entraînerait pas une réduction des effectifs mais leur réallocation, « par exemple entre la radio et la télévision ». L'assurance de conserver son poste n'implique pas celle de toujours faire le même travail, a prévenu en substance l'homme politique britannique.

Un super-dicastère de la communication

Le futur dicastère comprendrait six départements, a-t-il encore détaillé : l'un pastoral, absorbant pour l'essentiel l'actuel Conseil pontifical aux communications sociales, pour travailler avec les différentes conférences épiscopales et assurer de la formation. Les départements administratif, commercial et technologique centraliseraient la gestion des divers supports médiatiques du Vatican, développant notamment des activités de marketing, vente de droits, recherche de partenariats et sponsors. De quoi en partie « autofinancer » des médias du Saint-Siège pour l'essentiel sans recettes propres.

Un autre département serait chargé, à l'instar de l'actuelle Salle de presse du Saint-Siège, des relations avec les médias extérieurs. Pour Lord Patten, il devra offrir un service en plusieurs langues et une disponibilité de 24 heures. Actuellement, la Salle de presse ferme chaque jour le plus souvent à 15 heures. Un dernier département servirait de « hub » des contenus produits, également multilingue.

Lord Patten n'a évoqué l'arrêt d'aucun média actuel du Vatican (Radio Vatican, le quotidien Osservatore Romano, l'agence Fides, le site news.va, entre autres). « Toutes les chaînes, tout en travaillant comme partie de la structure médiatique générale, devront bien sûr maintenir leur intégrité éditoriale ».



Envoyé de mon Ipad 

تلفزيون لبنان والغزو الثقافي بقلم د. جورج صدقة – خاص النشرة | الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة- لبنان

تلفزيون لبنان والغزو الثقافي بقلم د. جورج صدقة – خاص النشرة | الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة- لبنان
25/5/2015

تلفزيون لبنان والغزو الثقافي بقلم د. جورج صدقة – خاص النشرة

تلفزيون لبنان والغزو الثقافي بقلم د. جورج صدقة – خاص النشرة

احد المواضيع الذي كثيرا ما تتناوله الندوات العلمية والمقالات الثقافية هو الغزو الثقافي الذي تقوم به مئات المحطات التلفزيونية الاجنبية التي تبث طوال النهار كل انواع البرامج وبكل اللغات بما فيها اللغة العربية. وتغوص الابحاث العلمية في انعكاس هذه البرامج على اطفالنا وعلى ثقافتنا عموما كونها تسوق قيما ومفاهيم مختلفة عن السائدة عندنا، كما تتهم ابحاث اخرى هذه البرامج بتفكيك اللغة وتراجع المستوى الثقافي للشباب بالاضافة الى التسطيح في المضمون وتسويق الفن الرخيص، وغيرها وغيرها من الاتهامات التي يمكن توجيهها الى هذا الاعلام "الغازي".
وجاءت الازمة المالية الخانقة التي تعصف بوسائل الاعلام اللبنانية منذ سنوات لتضاعف من حجم المشكلة، فتراجع مستوى اداء الاعلام المحلي بحيث لم يعد قادرا على تمويل برامج راقية، لا بل على العكس راح يسوق برامج التسفيه والاثارة لجذب المعلنين، نظرا لحاجة هذا  الاعلام  الى جذب المشاهدين اللبنانيين لابعادهم عن المحطات الخارجية.
قد نجد اسبابا تخفيفية لهذا الاعلام اللبناني الذي لم يعد له من خيار: اما  اعتماد وسائل الجذب هذه واما الموت المحتم اي الاقفال. وهذا الخيار الاخير يعمق الازمة ولا يحلها، نظرا لانعكاساته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وغيرها. لذلك ففي الدول الغربية تعمد السلطة الى دعم وسائل الاعلام الخاصة حفاظا على دورها والمهام الموكلة اليها في المجتمع.
في هذا المشهد المقلق، يأتي وضع "تلفزيون لبنان" او كما يسمى "تلفزيون الدولة"، والذي هو في الحقيقة تلفزيون الشعب، ليزيد الوضع تشاؤما نظرا للتهميش اللاحق به ولتغييبه عن لعب اي دور على الخريطة الاعلامية.


يفترض بهذه المحطة ان تكون الرافعة الحقيقية للاعلام اللبناني اليوم لو قدر لها ان تلعب دورها، فهي قادرة على التمايز بمضامين راقية باتت غائبة عن المحطات اللبنانية، وبسياسة اخبارية عامة وحيادية يتمناها اللبنانيون هربا من متاريس المحطات الاخرى. هذه المحطة يمكنها، من خلال ما تختزن من تاريخ وارشيف وموقع، ان تكون ملتقى العائلات اللبنانية والشباب اللبناني وان تكون من جديد محطة التراث والثقافة والابداع. وان تغييب هذه المحطة يعني تسييب الفضاء اللبناني امام القنوات الاجنبية ذات الامكانات الهائلة، كما يعني القضاء على ذاكرة جماعية للبنانيين.
المؤسف ان السلطة اللبنانية غائبة عن محطتها حتى في ابسط واجباتها. فتلفزيون لبنان لا يحظى بحقه في تعيين مجلس ادارة ينقذه من الحضيض ويستخدم امكاناته الهائلة في معركة الغزو الفضائي الدائرة.
فهل يمكن بعد ان نعتب على المحطات العالمية التي تغرق فضاءنا بكل الافكار والعادات والنزعات والاشاعات اذا كانت سلطتنا تستقيل من مسؤوليتها في ملء هذا الفضاء؟ خطوة الحل الاولى تعيين رئيس مجلس ادارة لتلفزيون لبنان يتولى اعادة الحياة الى هذا المرفق الثقافي ويعيد بعضا من اشعاع لبنان في الداخل والخارج.



Envoyé de mon Ipad 

Un site Internet en soutien aux « nouveaux martyrs » chrétiens | La-Croix.com - France

Un site Internet en soutien aux « nouveaux martyrs » chrétiens | La-Croix.com - France

Un site Internet en soutien aux « nouveaux martyrs » chrétiens

Parmi différentes initiatives, ils appellent à la constitution d'une commission d'enquête pour s'assurer qu'aucune entreprise française n'achète du pétrole de Daech.

Un site Internet pour recenser les « nouveaux martyrs » chrétiens et sensibiliser l'opinion. L'initiative ne vient pas des ONG catholiques ou protestantes habituellement mobilisées sur ce sujet – L'Œuvre d'Orient, l'Aide à l'Église en détresse (AED), Portes ouvertes (PO) – mais d'un syndicaliste et d'un journaliste.

Joseph Thouvenel, président de la CFTC, et Jean-Marc Plantade, ancien rédacteur en chef au Parisien, sont partis d'un constat. « Si beaucoup d'ONG sont déjà présentes sur le terrain, on ne se bouge pas assez en France au regard des horreurs qui sont chaque jour commises au Proche-Orient et en Afrique, explique Joseph Thouvenel. Nous avons donc décidé d'agir pour sensibiliser l'opinion et pousser les responsables politiques à agir. »

Mémorial

Regroupant sources d'information et témoignages, le site nouveaux-martyrs.com, en ligne depuis quelques semaines, se veut aussi un lieu symbolique où sont notamment recensés les noms des martyrs chrétiens du terrorisme. On y trouve déjà celui de Nauman Masih, 14 ans, brûlé vif parce que chrétien au Pakistan, les victimes kényanes de l'attaque du groupe terroriste Shebab à l'université de Garissa (Kenya), ou encore les noms de 21 coptes égorgés en Libye par Daech.

Des initiatives concrètes sont également relayées sur le site. En particulier, une pétition demandant l'arrêt de tout achat de pétrole, par des entreprises françaises ou européennes, provenant de Daech. « Entre 1 et 3 millions de dollars tombent chaque jour dans les poches des terroristes, rappelle Joseph Thouvenel. Qui achète ? Par où ce pétrole transite-t-il ? Nous avons choisi de taper là où ça fait mal pour que l'opinion ouvre enfin les yeux. »

Une lettre adressée parallèlement aux députés demande l'ouverture d'urgence d'une commission d'enquête « afin de s'assurer que pas une goutte de pétrole terroriste n'est achetée par des sociétés françaises. »

Rassemblement

L'association « Nouveaux Martyrs » appelle également à un rassemblement devant l'Unesco le 14 juin, « en hommage aux hommes et aux femmes, nouveaux martyrs de la barbarie terroriste ».

Depuis que la France a présidé, le 27 mars, une réunion du conseil de sécurité des Nations unies sur les chrétiens d'Orient, des élus continuent d'alerter l'opinion. Mercredi 20 mai, le député-maire UMP du 16e  arrondissement de Paris, Claude Goasguen, organise une manifestation de soutien aux chrétiens d'Orient devant sa mairie. Une banderole sera dévoilée et un appel lancé à tous les maires de France pour qu'ils fassent de même.



Envoyé de mon Ipad 

الاتِّصَالاَتُ وثَقَافَةُ المَعْلُومَاتِ (رؤية كنسية) | زينيت - العالم من روما

الاتِّصَالاَتُ وثَقَافَةُ المَعْلُومَاتِ (رؤية كنسية) | زينيت - العالم من روما

الاتِّصَالاَتُ وثَقَافَةُ المَعْلُومَاتِ (رؤية كنسية)

الإنترنت هو الحبل السُرّي الذي يربط الشباب النشطاء ويضع خريطة أفكارهم ويهندسها، ومن ثَمَّ ينظم تحركاتهم، حتى أُطلق عليهم شباب الفيس بوك كما يُقال عنهم

مصر, (ZENIT.org) القمص أثناسيوس جورج | 117 زيارة\زيارات

فثورة الاتصالات التي تعتمل في الفيس بوك ''Facebook'' وتويتر ''Twitter'' واليوتيوب ''Youtube'' هي أغصان فارعة من أغصان شجرة الإنترنت.

لقد دخلنا واستغرقنا في دنيا العجائب هذه، ولا يقدر أحد أن يقاوم هذه الثورة الإلكترونية مهما ظن في نفسه أنه بمنأى عنها، لذلك شمّر كثيرون عن أكمامهم ونزلوا على صفحاتها ليدخلوا هذا العالم الذي يتضمن فيضانًا من المعلومات، فلا أحد الآن يحتكر خبرًا أو معرفةً، بل الجميع يدركون "بواطن الأمور"، الجميع يُنتجون المعلومة، ولا يُوجد طرف واحد هو الذي يصب أفكاره ليقولب بها الفكر الجمعي للناس.

بعض من الجيل القديم يستغربون التيارات والتحولات والمطالبات، والتغييرات التي ينادي بها جيل الحداثة... ويستكثر البعض بل ويستنكر كيف يتجرأ هؤلاء الشباب على نقاشهم أو على اجترائهم في طلباتهم وتخطِّيهم للخطوط المقررة، بينما تغيرت طبيعة العلاقة ومسار المعلومة من الشكل الرأسي إلى الشكل الأفقي، ومن الاتجاه الفوقي الاستعلائي إلى اتجاه المشاركة و التفاعل الحُرّ، عبر الإنترنت الفسيح والمتشعب بأفكاره غير المطروقة من قبل، ولو راقبنا بتمعُّن عالم الإنترنت سنرى كيف تُصنع الدنيا من هناك، حيث فاض عالم الافتراض على عالم الواقع وتحطمت الأسوار بينهما.

لذلك من الجدير أن نُدرك أن جيل الحداثة قد تأسست ثقافته على الأفكار غير النمطية، جيلًا خلّاقًا ومتطورًا، جيلًا ثائرًا على الواقع، تهندست أفكاره عبر آليات عصر السرعة والانتشار، إنه ليس جيلًا سطحيًا أو استهلاكيًا أو قاصرًا كما يظن البعض، لكنه متنوِّر يتطلع إلى المساندة والوقاية الأولية المتمثلة في التفاهم والحوار والوقت القيِّم حتى يُعبِّر عن آفاق شبيبته، جيلًا يحتاج إلى احترامه والتلاقي معه؛ لأنه يرفض السلطة المتحجِّرة التي تحيا في غيبوبة مضت، جيلًا يرفض الاستخفاف والاستهتار به، يرفض الاستعلاء والغطرسة، ولا يقبل أن يتم التعامل معه على أنه عابث أو غير عابئ بينما هو حاضر بدوره وطاقته.

أقول هذا درءًا للمخاطر حيث أن" Tsunami " سونامي الثورات صار ثقافة إنترنتية انتشرت في أركان الحياة كلها، وصار الشباب هم أبطاله وطاقاته العظمى التي تحرك منعطفات التاريخ.

لذا يتعين على القادة والوالدين أن يتفهموهم حتى تتجلى أحلى صور الشبيبة المتوازنة... حيث يدور الزمان دورته وسط ثقافة تقوم على "الفكرة المُلهمة" لتجعل منها ثورة بلا قيادة ولا أسماء ولا رموز بقدر ما تقوم على صناعة الفكر والإبداع والتخليق.

كذلك استجابتنا تستلزم الأخذ بأسباب العلم والابتعاد عن الحَجْر والمصادرة مع تجديد الذهنيات والروحيات والأداء... بقلوب وعقول منفتحة وبتغيير للّهجات والإيقاعات والمواقع، وطبعًا بالأُطُر البعيدة عن التطاول والتجريح والاعتباطية لأن أولاد الله ظاهرون.

فهل نحن نتحرك إيجابيًا لنواكب شبابنا في عصر الكلمة السريعة؟! إن استجابتنا لا بد أن تكون سريعة نُعدِّل بها الأوزان ونجاري بها الواقع؛ حتى لا نقع تحت وطأته ونخسر، فالتحرك البطيء والمتأخر لن يحقق المطلوب في البلوغ إلى الثمار المشتهاة... بينما الضرورة موضوعة علينا كي نوظف هذه المنجزات المعلوماتية لتكون أدوات لبنيان وخلاص العالم، وأن نُحَكِّم ضمائرنا وضمائر عالمنا ،عبر هذه الوسائل الإتصالية؛ لتكون لمجد الله الهنا؛ بحيث لانخفي أي شيء من الفوائد إلا ونخبر به؛ معلنين كل مشورة الهية سواء كانت عقيدية أو أخلاقية سلوكية عملية؛ لنكون نور وقدوة فيما ننشره أو نتداوله من صور أو أفكار أو موضوعات؛ لتكون إعلانًا وسببًا في البركة؛ حتي لا نُعثر أحدًا وحتى لا يكون النور الذي فينا ظلامًا؛ بل مثمرين أثمارًا لائقة بالإنجيل وطريق الإيمان وقوام الكرازة وجوهرها، غير مستحين بإنجيل خلاصنا؛ إذ لا حياة بدون معرفة؛ ولامعرفة صحيحة بدون حياة حقيقية، والشجرتان غُرستا الواحدة بجانب الأخرى.

مؤكدين على أن مسيحيتنا تقوم على الكرامة والحرية، حرية أولاد الله بالروح، ومسيحنا القدوس الذي هو حُر أصلًا من الجميع فيما دعانا إلى الحرية الشخصية؛ أوصانا بالمحتاجين ليس في الجسد فقط بل وفي التفكير والعمل والسلوك؛ لأن غاية المسيحية هي الانجماع الكلي، هي وحدة الإنسان، هي التجميع، والمسيح هو هو قوة التجميع أوصانا أن نحتمل الجميع من أجل البنيان ولا نُرضي أنفسنا... فالضمير الصالح هو مركز النبض الروحي لنا كحائزين على حرية البنين لله، نسعى نحو كل ما هو حق وما هو جليل وما هو عادل ومُسِرٌّ وصِيتُه حسن حسب صورة التعليم



Envoyé de mon Ipad 

Le Liban totalement désarmé face aux cybermenaces - Sidonie HADOUX - L'Orient-Le Jour

Le Liban totalement désarmé face aux cybermenaces - Sidonie HADOUX - L'Orient-Le Jour

Le Liban totalement désarmé face aux cybermenaces

De l'espionnage au terrorisme, du sabotage à « l'hacktivisme », de la petite criminalité quotidienne à la criminalité en bande organisée, les cybermenaces se sont multipliées ces quinze dernières années. Pour explorer ces nouvelles menaces et leur impact au Liban, un colloque dédié aux enjeux et aux perspectives de la cyberdéfense et de la cybersécurité est organisé depuis hier par le Bureau Moyen-Orient de l'Agence universitaire de la francophonie (AUF) et par l'Université libanaise (UL), au Centre d'informatique juridique de l'UL à Sin el-Fil.


Face à ces problèmes récents et complexes, les différents intervenants ont insisté sur la nécessité de mettre en place une véritable collaboration entre les différentes institutions du pays. Ils ont également souligné l'importance de la formation des différents acteurs concernés, d'autant plus que le Liban ne dispose ni de stratégie nationale en matière de cybersécurité, ni d'entité nationale spécialisée, ni d'une législation satisfaisante en la matière. « La cybersécurité est un domaine immature au Liban », a affirmé Rafic Younès, doyen de la faculté de génie de l'UL.
« La question de la cybersécurité concerne des domaines sensibles qui touchent aussi bien à la protection des individus qu'à la protection des intérêts stratégiques de l'État », a déclaré, de son côté, Hervé Sabourin, directeur du Bureau Moyen-Orient de l'AUF. Les risques, mis en évidence au cours de ce colloque, sont multiples : infiltration dans les réseaux informatiques des particuliers ou des entreprises, piratage de sites Internet, vols de données personnelles, vols de secrets industriels, ou pire encore, attaques contre les structures vitales du pays (réseaux énergétiques, eau courante, transports...).

(Lire aussi : Quinze ans après le virus "I love you", la menace cybercriminelle durablement installée)


La politique en matière de cybersécurité est « vitale pour un pays », a ainsi relevé Emmanuel Adjovi, spécialiste en droit des nouvelles technologies pour l'Organisation internationale de la francophonie (OIF). « Nous sommes face à une nouvelle criminalité et le cyberespace est devenu un nouvel espace des conflits mondiaux », a ajouté le spécialiste. Une vision que partage Jean-François Lancelot, coordinateur d'un pôle stratégique à l'AUF : « Les agressions sur Internet ont beaucoup évolué, ce ne sont plus de simples piratages effectués par des hackers pour tester les failles des systèmes informatiques, ce sont désormais des actes de vandalisme motivés par des intérêts financiers. »

« Aucune politique commune en matière de cybersécurité »
Le Liban souffre avant tout d'un manque de collaboration entre les différentes institutions qui influe sur ce domaine. Lors d'une table ronde était organisée autour du thème de la collaboration ministérielle, les représentants des ministères ont tous mis en évidence la nécessité de créer un partenariat entre les institutions publiques, les universités et le secteur privé.
« Un État qui ne maîtrise pas sa cyberstratégie est impuissant face aux cybermenaces, aux piratages et aux détournements de pouvoir. Il est donc incapable d'assurer la sécurité », a dénoncé le général Ibrahim al-Marouk, représentant du ministère de la Défense. « Le Liban manque d'infrastructures », a-t-il-ajouté. Plusieurs intervenants ont souligné le manque d'instance spécialisée dans le domaine de la cybersécurité et d'experts en matière de sécurité des systèmes d'information. « La coopération entre les acteurs est timide et ne génère aucun résultat, a ainsi déploré le général al-Marouk. Même entre les départements d'un même ministère, il n'y a pas de politique commune en matière de cybersécurité ! »

(Lire aussi : Une vaste opération de cyberespionnage lancée à partir du Liban ?)

« Toute attaque informatique serait catastrophique »
En ce qui concerne les services de police, « nous avons ouvert une unité de cybercriminalité qui travaille sur les crimes organisés et les crimes terroristes », a expliqué, pour sa part, le capitaine Marc Sawan, du département de lutte contre la cybercriminalité du ministère de l'Intérieur. « Nous avons réalisé une évaluation des systèmes de protection des données en ligne et nous avons découvert que si une attaque informatique était lancée contre le Liban, ce serait catastrophique », a prévenu le capitaine.
Le terrorisme électronique constitue une des menaces principales actuelles, dans le monde comme au Liban : il est aujourd'hui possible d'organiser une attaque des opérateurs vitaux tels que les réseaux de transports ou les réseaux énergétiques. « Les conséquences du cyberterrorisme pourraient être plus importantes que celles du terrorisme ordinaire », s'est alarmé le magistrat Jamal Abdallah, représentant du ministère de la Justice. « Il faut absolument développer une législation précise qui permette de lutter efficacement contre cette nouvelle criminalité », a insisté le magistrat.
Un besoin de cadre juridique souligné également par Abid Khatib, représentant du ministère de l'Économie. « Un cadre de gouvernance électronique permettra une collaboration plus efficace dans le but de préparer des formations, de développer une même base de travail et des logiciels de sécurité communs », a-t-il insisté.

(Lire aussi : Attention aux hackers qui scannent vos téléphones portables)

La solution par l'éducation
Partant de ce constat plutôt critique, les intervenants ont tenté d'explorer des pistes de réflexion pour améliorer la situation. Ils ont proposé de développer la collaboration entre secteurs public et privé et, surtout, de faire participer les universités à la recherche et à la formation en matière de cyberdéfense et de cyberstratégie. Les représentants des universités Saint-Joseph (USJ), de l'UL, de l'université de Balamand et de la LAU ont présenté leurs cursus de formations. Malgré une offre en plein développement, les formations dispensées restent encore trop généralistes alors que les besoins du marché sont de plus en plus tournés vers des compétences très ciblées.
« La cybersécurité devrait figurer dans le cursus des facultés de droit, et peut-être même dans ceux d'autres facultés », a souligné, dans ce contexte, le recteur de l'UL Adnane Sayyed Hussein, durant la session d'inauguration. En conclusion, Antoine Melky, de l'université de Balamand, a, lui, souligné que « les universités ont un rôle d'objecteur de conscience et de formation en matière de cybersécurité ».

---

« Le pays a besoin d'un plan d'action »

Hervé Sabourin, directeur du Bureau Moyen-Orient de l'Agence universitaire de la francophonie, insiste, auprès de L'Orient-Le Jour, sur la nécessité de renforcer la conscience collective sur les enjeux en matière de cybersécurité.

Pourquoi avoir choisi d'organiser un colloque sur la cybersécurité ?
Nous vivons à une époque où la question de la cybersécurité est une question sensible car elle touche à la protection des données personnelles et nationales. L'objectif du colloque est de sensibiliser les acteurs de la société libanaise à ce problème. Au Liban, il n'existe pas d'entité gouvernementale capable de prendre en charge ces questions-là, qui sont pourtant vitales. Le but de ce colloque est de renforcer la conscience collective relative à ce type de problèmes.

En quoi l'AUF est concernée par les problèmes de cybersécurité ?
L'AUF valorise les valeurs sociétales de la francophonie. Le cyberespace représente un enjeu fort, mais il faut se protéger des risques qu'il génère. Nous pensons que le milieu universitaire doit être avant tout un acteur du progrès des sociétés. Or le cyberespace est par excellence un enjeu sociétal. Nous ne faisons que remplir notre mission de sensibilisation et de formation.

Quelles seront les suites de ce colloque ?
Nous allons commencer par rédiger une feuille de route qui reprendra les recommandations qui vont résulter de ces deux jours de conférences. Ensuite, nous aimerions prévoir d'autres activités. Nous voulons travailler avec tous les acteurs concernés pour trouver des solutions collectives.

---

« Il faut faire mûrir la conscience des Libanais en matière de sécurité informatique »

Dans un entretien accordé à L'Orient-Le Jour, Rafic Younès, doyen de la faculté de génie de l'UL, souligne que le Liban fait des efforts pour développer une politique de sécurité des réseaux d'information, mais que les interactions sont encore insuffisantes.

Selon vous, quels sont les enjeux de la cybersécurité ?
Les technologies de l'information et de la communication constituent une infrastructure vitale, essentielle au développement économique et social du pays. Les problèmes liés à la cyberdéfense sont des défis techniques et sociaux. L'objectif de la cybersécurité est de protéger la société dans son ensemble. Or, au Liban, la législation est insuffisante et il n'y a pas de collaboration entre le secteur privé et le secteur public dans ce domaine.

Quel rôle pouvez-vous jouer à à votre échelle ?
Le rôle des universités est d'assurer la coordination entre les différents acteurs. À la faculté de génie, nous avons créé le Centre universitaire en cybersécurité en 2014. Ce centre accueille entre 12 et 15 étudiants qui sont pris en charge par des professeurs spécialisés. Dernièrement, la gendarmerie, l'armée et la police ont donné leur accord pour une coopération avec nous.

Diriez-vous que la société libanaise n'a pas conscience des risques liés à Internet ?
À mon avis, les Libanais ont conscience des risques quand cela concerne les transactions bancaires. Au-delà de ce domaine, il leur est difficile de comprendre les enjeux. Il faut davantage sensibiliser la société civile à ces risques.

Pour mémoire
Hadi el-Khoury, un Libanais engagé dans la cybersécurité

Les hackers, une tribu virtuelle à l'échelle de la planète



Envoyé de mon Ipad